لا يرى الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، أن حكومته ستقوم بدولرة الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي في العام المقبل، وهي ما تعتبر أول إشارة إلى الإطار الزمني الذي ينوي فيه الرئيس تحقيق أبرز أهدافه الانتخابية وهو اعتماد الدولار في الاقتصاد.
وكان ميلي قد أشار في وقت سابق إلى أن الدولرة ستأتي بعد أن تقوم الحكومة بتنظيف الميزانية العمومية للبنك المركزي من الديون، وإصلاح النظام المالي في البلاد، دون تقديم تفاصيل عن أي تواريخ.
وفيما يتعلق بخطط ميلي لدولرة الاقتصاد الأرجنتيني، اعتبرت غيتا غوبيناث نائبة مدير صندوق النقد الدولي، أن "القرار المتعلق بمثل هذا النوع من النظام النقدي لبلد ما، هو قرار سيادي".
قامت حكومة ميلي بخفض قيمة البيزو بنسبة 50%، وتحرير الأسعار الإجمالية وإلغاء القيود التنظيمية على نطاق واسع، واقتطاعات جذرية في الميزانية في محاولة لتحقيق عجز في الميزانية قدره صفر هذا العام، واحتواء تضخم بلغت نسبته 254%. وهناك أكثر من 50% من الشعب الأرجنتيني يعيشون تحت خط الفقر.