البنتاغون: متلازمة هافانا أصابت مسؤولا أميركيا خلال قمة للناتو

وزارة الدفاع الأميركية أكدت أن أحد مسؤوليها ظهرت عليه أعراض "متلازمة هافانا" خلال قمة في ليتوانيا في 2023

المصدر: واشنطن – أسوشيتد برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" يوم الاثنين أن أحد كبار مسؤوليها الذين حضروا قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) العام الماضي في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، ظهرت عليه أعراض مشابهة لتلك التي أبلغ عنها المسؤولون الأميركيون الذين عانوا من "متلازمة هافانا".

وما زالت "متلازمة هافانا" قيد التحقيق، لكنها تتضمن سلسلة من المشكلات الصحية التي يعود تاريخها إلى عام 2016، عندما أبلغ المسؤولون العاملون في السفارة الأميركية في هافانا عن معاناتهم من ضغط مفاجئ غير مبرر في الدماغ أو ألم في الرأس أو الأذن، أو دوار.

السفارة الأميركية في هافانا (أرشيفية)
السفارة الأميركية في هافانا (أرشيفية)

كانت الإصابات التي لحقت بموظفين حكوميين أميركيين رئيسيين أو أسرهم جزءاً من تقرير بثه برنامج "60 دقيقة" الذي تذيعه محطة "سي. بي. إس" التلفزيونية الأحد والذي أشار إلى أن روسيا تقف وراء الحوادث، التي وقعت إحداها خلال قمة ناتو عام 2023 في فيلنيوس.

وقالت سابرينا سينغ نائبة الناطق باسم وزارة الدفاع للصحفيين يوم الاثنين: "أستطيع أن أؤكد أن أحد كبار مسؤولي وزارة الدفاع عانى من أعراض مشابهة لتلك التي تم الإبلاغ عنها في حوادث صحية شاذة".

وأحالت سينغ الأسئلة حول ما إذا كان لروسيا دور، إلى مجتمع الاستخبارات، الذي ما زال يحقق في الأمر.

وقالت سينغ إن المسؤول، الذي لم يتم الكشف عن هويته، لم يكن ضمن الوفد الرسمي المرافق لوزير الدفاع لويد أوستن إلى فيلنيوس، لكنه كان هناك "بشكل منفصل، لحضور الاجتماعات التي كانت جزءً من قمة ناتو".

من قمة الناتو في ليتوانيا في 2023
من قمة الناتو في ليتوانيا في 2023

ولم تأت سينغ على ذكر ما إذا تعين على مسؤول الدفاع المتأثر طلب المزيد من الرعاية الطبية أو التقاعد أو التوقف عن أداء واجباته، معللةً ذلك بأسباب تتعلق بالخصوصية الطبية.

وفي فبراير الماضي، خلص مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية في تقييمه للتهديدات لعام 2024 إلى أنه "من غير المرجح" أن يكون خصم أجنبي مسؤولاً عن التسبب في الأمراض الغامضة، لكنه أشار إلى أن وكالات الاستخبارات الأميركية لديها مستويات متفاوتة من الثقة في هذا التقييم.

وأنشأ نظام الرعاية الصحية في بنتاغون سجلاً للموظفين أو ذويهم للإبلاغ عن مثل هذه الحوادث. غير أن دراسة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة على مدى خمس سنوات انتهت إلى عدم وجود إصابات في المخ أو انحطاط في الدماغ بين الدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من الموظفين الحكوميين الذين ظهرت عليهم أعراض "متلازمة هافانا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط