بموهبة استثنائية، خاض الفنان السعودية "سالم الخزيم" غمار المنافسة الدرامية الرمضانية، من خلال باقة متنوعة من الأعمال التاريخية والكوميدية التي شارك فيها، يتصدرها مسلسل الدراما التاريخي "خيوط المعازيب"، الذي حقق نسب مشاهدات مرتفعة، ونال إعجاب الجماهير خلال عرضه في الموسم الرمضاني الحالي، ويجسد خلاله شخصية "صميدح" بجانب نخبة من فناني السعودية، كما استطاع تقديم أدوار متنوعة في الدراما والسينما، وكوَّن من خلالها شهرة جيدة بين المتابعين وصناع الفن، وحقق أغلبها نجاحًا واسعًا.
وفي حديث سالم لـ"العربية.نت" قال: مشاركتي هذا الموسم كانت متنوعة، وبأكثر من ظهور، منها مشاركتي في مسلسل "سقف الوالد" ومسلسل "سكة سفر" ومسلسل "جاك العلم" والظهور الأكبر كان في مسلسل "الخطة ب" ومسلسل "خيوط المعازيب".
وأضاف: جميع التجارب قريبة إلى قلبي فهي تجارب مميزة مع نجوم، وفريق متميز، لكن العمل الأقرب إلى قلبي هو دوري في مسلسل "خيوط المعازيب" لأنه في حقبه زمنية سابقة، ثم مسلسل "الخطة ب" بأحداثه الكوميدية المتنوعة مع النجوم إبراهيم الحجاج وإبراهيم خير الله وزياد العمري، وميلا الزهراني، وفوز العبدالله و في فؤاد، والمخرج المبدع منير الزعبيي، والذين قدموا عملاً مميزاً، إضافة إلى ما قدمه باقي الشباب من الممثلين والممثلات من نجاحات، والتي أتمنى استمرارها للمواسم القادمة.
طابع سعودي خاص
وتابع سالم حديثه: جميع الأعمال الرمضانية كانت لها نكهة مميزة، وطابع سعودي خاص، وأبهرتني الأعمال التي تم تصويرها في مناطق تبرز هوية المنطقة مثلاً خيوط المعازيب، وسكة سفر، وأعجبني تحديداً مسلسل "الشرار" حين تم تصويره بالكامل داخل الرياض.
وعن قدرته على الاندماج في تجسيد الأدوار، يقول: بالطبع زملائي الفنانون احترافيون ومحبون لعملهم، وجزء من عملهم هو تسهيل المهمة للممثل الجديد على المجموعة، ولم أتذكر في يوم من الأيام أنني لم أستطع الاندماج مع أي ممثل واجهته أو عملت معه، فقد وجدت التعاون من الجميع.
الدورات التدريبية
وأشار: الدورات ترفع من نسبة الخبرة والمعرفة في المجال، كانت تواجهني مشكلة في الحوارات، والتنفس في نفس الوقت، وفي إحدى الدورات الخاصة ببرنامج صناع الأفلام (هيئة الأفلام) تعلمت تكنيكاً جديداً وفعالاً 100% وأراحني في الحوارات والتعامل معها.
وتابع الحديث: الدعم المعنوي والمادي الذي حضر بالعشر سنوات الأخيرة، كان ولا يزال يساهم في رفع الجودة، وجعل من المجال الفني منطقة خصبة للأعمال السعودية والعالمية، وهذا ما ساهم في تطور كبير في مجال التمثيل، وصناعة الأفلام والإنتاج، ونشاهد في السنوات الأخيرة حضور النجوم العالميين للمهرجانات الدولية، مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ومهرجان الأفلام السعودية الدولي، وهذا يعزز من ثورة صناعة الأفلام في السعودية، وهذا الدعم اللامحدود من الدولة يساهم في تطور المواهب السعودية في صناعة الأفلام والإنتاج المحلي.