بلبلة بعد إعلان مقتل مسؤول بالقوات اللبنانية.. والحزب يعتبره اغتيالا سياسيا

عمد المئات من أنصار القوات اللبنانية وأهالي جبيل إلى إشعال الإطارات وقطع طرق احتجاجاً

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تطورات جديدة طرأت على قضية اختطاف منسق حزب القوات اللبنانية في منطقة جبيل شمال شرقي بيروت، باسكال سليمان، ليل الأحد، والتي أثارت توتراً في البلاد.

فقد تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من توقيف معظم أعضاء العصابة السوريين المشاركين في عملية الخطف، وفق ما أعلنت قيادة الجيش على منصة "إكس"، مساء الاثنين.

قُتِل أثناء محاولة سرقة سيارته

وتبين خلال التحقيق معهم أن المخطوف قُتِل من قبلهم أثناء محاولتهم سرقة سيارته في منطقة جبيل، وأنهم نقلوا جثته إلى سوريا.

كما أوضحت قيادة الجيش اللبناني أنها تنسق مع السلطات السورية لتسليم الجثة، وتستكمل التحقيقات بإشراف النيابة العامة التمييزية.

وبحسب صحيفة "النهار"، فقد تم نقل جثمان سليمان إلى مستشفى الباسل داخل الأراضي السورية، بينما يجري التنسيق لتسليمه إلى الصليب الأحمر الذي سيتولى نقله إلى ذويه.

"عمدت إلى تصفيته"

من جانبه أصدر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي بياناً أكد فيه أن "الأجهزة الأمنية كانت باشرت منذ انتشار نبأ اختطاف باسكال سليمان تحرياتها واستقصاءاتها لكشف الفاعلين والضالعين في الجريمة وإعادة المخطوف إلى عائلته سالماً، لكن يبدو أن الجهات الخاطفة التي تستمر التحقيقات معها لكشف كامل هويتها، عمدت إلى تصفيته".

كما أضاف: "نشدد على استمرار التحقيقات لكشف الملابسات الكاملة وراء عملية الخطف والمتورطين فيها وفي اغتيال المخطوف وتقديمهم إلى العدالة"، داعياً الجميع إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة وعدم الانجرار وراء الشائعات والانفعالات.

"عملية اغتيال سياسية"

بدورها أصدرت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية بياناً طالبت فيه الأجهزة الأمنية والقضائية "بالتحقيق الجدي والعميق مع الموقوفين بهذه القضية، لتبيان خلفيتها الحقيقية".

وقالت إن "ما سرب من معلومات حتى الآن عن دوافع الجريمة لا يبدو منسجماً مع حقيقة الأمر"، مضيفة أنها تعتبر مقتل سليمان "عملية قتل تمت عن عمد وعن قصد وعن سابق تصور وتصميم، ونعتبرها حتى إشعار آخر عملية اغتيال سياسية حتى إثبات العكس".

كما طلب من أنصار حزب القوات اللبنانية "ترك الساحات وفتح الطرقات".

كذلك صرح حزب القوات اللبنانية لـ"العربية/الحدث" أن شبهات مرتبطة بمقتل سليمان لا تتعلق بعملية سرقة.

بقوة السلاح

يذكر أن 4 أشخاص يستقلون سيارة subaro بيضاء اللون أقدموا مساء الأحد بقوة السلاح على خطف سليمان عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق وحاقل، لدى عودته من واجب عزاء، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

وأفادت مصادر قضائية أن التحقيق توصل إلى تحديد مكان وجود الخاطفين في بلدة زيتا على الحدود اللبنانية السورية.

غير أنه يبدو أن أكثر من مجموعة من الأشخاص شاركت في التخطيط لهذه العملية، إذ تم نقل سليمان إلى منطقة حدودية، وتسلمته المجموعة الأخرى.

وأثار خطف ومقتل سليمان غضباً في منطقة جبيل التي يتحدر منها، حيث عمد المئات من أنصار القوات اللبنانية وأهالي جبيل إلى إشعال الإطارات وقطع طرق احتجاجاً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط