أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على أن نظام كييف لن ينجح في التنصل من مسؤولية الهجمات الأخيرة على محطة زابوريجيا النووية، مشيراً إلى سعي روسيا للحصول على تقييم صادق لما حدث من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمانة العامة للأمم المتحدة.
وخلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات مع نظيره الصيني وانغ يي، قال لافروف: "أعتقد أنه (نظام كييف) لن يكون قادراً على التنصل من المسؤولية هذه المرة".
وأضاف "نحن مهتمون بالتعاون مع كل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمانة العامة للأمم المتحدة، لكننا بالطبع سنطلب منهم اعترافاً صادقاً بما يحدث ليس فقط فيما يتعلق بمحطة زابوريجيا النووية، ولكن بشكل عام حول أوكرانيا".
ووفقاً لـ لافروف كانت تقييمات المسؤولين الدوليين حتى الآن لكل ما يحدث حول أوكرانيا "أحادية الجانب".
وشدد الوزير لافروف على أن موسكو ستصر، في الاجتماعات المقررة للمجلس التنفيذي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، "على ضرورة الحصول على تقييمات مباشرة، من دون أي مراوغة، بخصوص تصرفات النظام الأوكراني".
كما أشار لافروف إلى أن موافقة روسيا على وجود خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في محطة زابوريجيا النووية، جاءت لأنها استرشدت بالحاجة إلى "إعطاء تقييم موضوعي لما يحدث هناك، وكيفية إدارة المحطة، وضمان السلامة النووية.. لكن بالطبع، افترضنا أنه سيتم تسجيل مثل هذه الهجمات (من جانب أوكرانيا) ضد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا".
وكانت القوات الأوكرانية قد هاجمت محطة زابوريجيا النووية 3 مرات عبر المسيرات ما أدى لوقوع بعض الأضرار، وفي يوم 8 أبريل جرى تدمير إحدى المسيرات الأوكرانية وسقط حطامها فوق وحدة الطاقة السادسة بالمحطة.