"مفرقعات العيد"... قنابل موقوتة تبدد الفرح والضحايا "أطفال"

الدكتورة سلوى الهزاع تشير إلى أن الإصابات المتعلقة بالألعاب النارية للأطفال دون سن 15سنة، تزيد على 45%.

المصدر: أبها - نادية الفواز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الألعاب النارية أو "المفرقعات".. صورة تعبير بحالة الابتهاج بالعيد ومظاهر الفرح بيد أن تلك الوسيلة في غالب الأحيان تتحول إلى قنبلة موقوتة تتناثر شظاياها الموجعة فتحول حالة "الفرح إلى "ترح"، لذا حذرت استشارية طب وجراحة العيون الدكتورة سلوى عبدالله الهزاع من الألعاب النارية وتأثيرها خصوصاً على عيون الأطفال.
وشددت في حديثها لـ"العربية.نت" على مخاطر الألعاب النارية والمفرقعات التي يستخدمها الأطفال كإحدى مظاهر الاحتفال بالأعياد والمناسبات، نتيجة تدني مواصفات تصنيعها، مما يجعلها عرضة للانفجار تلقائيًا في حال تعرضها لدرجات الحرارة العالية أو الاحتكاك بالأسطح الخشنة، أو الضغط عليها، مؤكدة أن الإحصاءات تشير إلى أن الإصابات المتعلقة بالألعاب النارية لأطفال دون سن 15سنة، تزيد على 45%.

تكلفة باهظة لـ"إساءة الاستخدام"


وتشير إلى أنه بمجرد إساءة استخدامها من قبل الأطفال، فإنها تسبب إصابات شديدة تصل لعاهات مستديمة للعينين كالنزف داخل العينين، والانفصال الشبكي، أو العتمة الشديدة بالقرنية، وكذلك حروق في الجفن، فيما تتطلب مثل هذه الحالات متابعة طبية دقيقة لتوقي حدوث أية مضاعفات بالعين المصابة.

مطالبات بعدم الانصياع لـ"رغبة الطفل"


وشددت سلوى الهزاع على عدم إغفال أية إصابة لعيون الصغار، أوالكبار، ناصحة بضرورة مراجعة قسم الطوارئ مباشرة للاطمئنان، وعدم وقوع أضرار في أجزاء داخل العين في حال حدوث أي إصابة للعين، وختمت حديثها قائلة: أطالب بعدم شراء هذه الألعاب والمفرقعات النارية، وأرغب التأكيد على أهمية دور الآباء والأمهات في مراقبة وتوعية أطفالهم بمخاطرها، وأبدي أسفي لأن بعض الوالدين يشتريها لأطفاله، وبحكم تخصصي شاهدت مناظر بشعة لا نريد تكرارها لأطفالنا بسبب تشجيع أو إهمال الوالدين، فبعض أولئك الأطفال فقدوا البصر كاملاً بسبب الألعاب النارية.

"عش بصحة"


من جانبها أوضحت منصة "عش بصحة" أن الأطفال من أكثر الفئات تضررًا من إصابات العين بسبب الألعاب النارية، مما يستلزم مراقبتهم ومنعهم من استخدامها، ولفتت إلى ضرورة مراقبة الأطفال ومنعهم من ممارسة الألعاب النارية، مشيرة إلى أن معظم إصابات العين الناتجة عن الألعاب النارية تحدث لدى الأطفال، وما يقارب ثلث هذه الحالات ينتهي بإعاقة بصرية دائمة.

النيابة العامة

وتؤكد النيابة العامة أن الألعاب النارية المضيئة خاضعة لنظام المتفجرات والمفرقعات، مؤكدة بالتفصيل: أي مركب أو خليط كيميائي يحدث فرقعة صوتية مصحوبة بهالات، أو أشكال ضوئية أو دخانية، كالألعاب النارية المضيئة، أو الدخانية، والتي تستخدم في المهرجانات والمناسبات، تعد من المفرقعات، في ضوء نظام المتفجرات والمفرقعات.

وحظرت النيابة العامة صنع المفرقعات، أو حيازتها، أو تصديرها، أو استيرادها، أو بيعها، أو استعمالها، أو نقلها، أو تخزينها، أو إتلافها، أو التدريب عليها، إلا بتصريح وفقاً لأحكام نظام المتفجرات والمفرقعات ولائحته.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط