أكد البيت الأبيض، الجمعة، أن تهديدات إيران لإسرائيل بالرد على الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع الشهر الحالي "حقيقية".
"التهديد حقيقي"
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لصحافيين "ما زلنا نعتبر أن تهديد إيران المحتمل، حقيقي وموثوق" وتنوي الولايات المتخذة "بذل كل ما هو ممكن لضمان تمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها".
لكنه رفض الحديث عن أي توقيت محتمل، وكرر أن الولايات المتحدة جادة في التزامها بالدفاع عن إسرائيل.
"نراقب عن كثب"
كما أضاف أن واشنطن تنظر في وضع قواتها بالمنطقة في ضوء تهديد طهران وأنها تراقب الموقف عن كثب.
وكان مسؤولان أميركيان قد توقعا أن تنفذ إيران هجوما على إسرائيل، اليوم الجمعة، بصواريخ وأكثر من 100 مسيّرة.
هجوم بصواريخ و100 مسيرة
وأوضحا أنه من المتوقع أن تشن إيران هجوما كبيرا على إسرائيل، اليوم، قد تستخدم فيه أكثر من 100 طائرة مسيرة وعشرات الصواريخ ضد أهداف عسكرية في الداخل الإسرائيلي، حسب ما نقلت شبكة "سي أن أن".
وقال المسؤولان، اللذان لم تسمهما الشبكة الإخبارية، إنه سيكون من الصعب على الإسرائيليين التصدي لهجوم بهذا الحجم، لكنهما أشارا في الوقت عينه إلى أن طهران قد تشن هجوما أصغر نطاقا لتجنب حدوث تصعيد كبير.
أتى هذا بعدما توعدت إيران مرارا بمعاقبة إسرائيل على استهدافها للقنصلية، حيث هدد وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني بتوجيه "صفعة قوية" لتل أبيب.
انتقام ورد
ومنذ الضربة المؤلمة التي تلقتها طهران باستهداف قنصليتها مطلع أبريل الحالي، ما أدى إلى مقتل العميد محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي وخمسة من الضباط المرافقين لهما، تصاعدت تصريحات وتهديدات المسؤولين الإيرانيين بالانتقام، والرد.
فيما نشطت أميركا حليفة إسرائيل من أجل إيصال الرسائل للمسؤولين الإيرانيين بعدم التصعيد.
بدورها وجهت إيران رسائل إلى الولايات المتحدة، بأن ضربتها قد تكون محدودة ومدروسة بحيث لا تستوجب تصعيداً للحرب.