وسط استنفار أمني، أجلت الشرطة الأسترالية اليوم السبت، مئات الأشخاص من مركز للتسوق بويستفيلد بوندي في سيدني، بعد حادث طعن مروع أدى إلى مقتل 6 أشخاص، وإصابة آخرين بينهم أطفال.
وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أنها أطلقت النار على مهاجم يحمل سكيناً وأردته قتيلا، مشيرة إلى إصابة عدة أشخاص في مركز ويستفيلد جانكشن المزدحم بالقرب من شاطئ بوندي، الذي أغلق، داعية السكان إلى تجنب المنطقة.
pic.twitter.com/1f4ULWD50c
— ⚡️🌎 World News 🌐⚡️ (@ferozwala) April 13, 2024
📹Police try to resuscitate stab victim in #BondiJunction Westfield following attack. #Sydney #NSW #Australia
Witness recounts seeing bodies in Westfield
An eyewitness said shoppers were panicking and running as he went to enter Bondi Junction this…
كما أضافت أن 6 أشخاص سقطوا قتلى، فضلا عن إصابة آخرين بجروح بعضهم في حالة حرجة.
فرضية الإرهاب واردة
إلا أنها شددت في الوقت عينه على أن المهاجم نفذ عملية الطعن بشكل منفرد، حسب المعلومات الأولية. وأوضحت أنها تواصل التحقيقات للتعرف على مزيد من المعلومات حول المهاجم، من دون استبعاد أي فرضية في الوقت الحالي ومن ضمنها فرضية الإرهاب.
كذلك أشار المتحدث باسم الشرطة إلى أن شرطية كانت أول من بادر إلى إطلاق النار على المهاجم وأردته قتيلاً، مشدداً على أنها تصرفت في الحال ومن دون تردد.
حالة هلع
وكانت حالة من الهلع سادت في المكان، بحسب شهود عيان، بينما هرع المتسوقون طلباً للحماية وقامت الشرطة بتأمين الموقع.
كما احتمى عدد من الأشخاص في متجر سوبرماركت بقوا فيه لنحو ساعة، وفق ما نقلت فرانس برس.
Everyone was crying’: eyewitness sees body
— ⚡️🌎 World News 🌐⚡️ (@ferozwala) April 13, 2024
This masthead has spoken to an eyewitness who said he saw a dead body lying at the entrance to the Chanel store on level four.#Update #BondiJunction #Sydney #NSW #Australia
The man, who identified himself as Bill and works at a store… pic.twitter.com/NHE8i1Rz7A
بالتزامن أظهرت عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حشوداً تفر من المركز التجاري وسيارات الشرطة وخدمات الطوارئ تهرع إلى المكان.
فيما انتشرت بعض المشاهد المروعة التي أظهرت مصابين ممددين أرضا، بينما يتلقون الإسعاف من رجال الشرطة.
كما بينت مقاطع أخرى، أحد رواد المجمع التجاري، وهو يتصدى للمهاجم على الدرج المتحرك.
كذلك نشرت فيديوهات تظهر المهاجم فاراً ثم مصاباً برصاص الشرطة داخل المجمع.
تأهب عالمي
أتى هذا الحادث بعدما أعلنت ألمانيا أمس أنها أوقفت عدة مراهقين كانوا يعدون العدة لتنفيذ عمليات طعن وهجمات إرهابية في البلاد.
كما جاء وسط تأهب عالمي وأوروبي من هجمات قد ينفذها تنظيم داعش عبر أفرعه أو ذئابه المنفردة.
يشار إلى أن حادث سيدني ذكّر إلى حد بعيد بالهجوم الدامي الذي شهدته قاعة احتفالات في مجمع كروكوس في موسكو يوم 22 مارس الماضي، حيث هاجم مسلحون بالرشاشات والسكاكين مئات الأشخاص المتواجدين في صالة موسيقية.
إلا أن هجوم موسكو الذي تبناه داعش خراسان أسفر عن مقتل نحو 144 شخصاً، وحث العديد من الدول الأوروبية على الاستنفار تحسباً من هجمات مماثلة.