بعد انضمام الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل لرد الهجوم الإيراني، أعلنت بعثة إيران في الأمم المتحدة فجر الأحد، أن العمل العسكري الإيراني جاء رداً على ما أسمته "عدوان" إسرائيل على مبانيها الدبلوماسية في دمشق، مشددة أن على أميركا البقاء بعيدا عن الصراع.
الأمر انتهى
وأعلنت عبر حسابها في X بعد القصف: "يمكن اعتبار الأمر منتهيا".
كما هددت أنه في حال ردت إسرائيل فسيكون الرد "أكبر بكثير".
أتى ذلك بعدما أعلن مسؤول دفاعي أميركي أن القوات الأميركية ستكون منخرطة قريبا في عمليات الدفاع الجوي ضد الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
في حين أكدت مصادر أميركية متعددة أن القوات الأميركية خصوصا الطائرات الحربية ومنظمات الدفاع المنتشرة في المنطقة تعمل منذ ساعات لتنسيق الدفاعات ومساعدة الإسرائيليين.
Conducted on the strength of Article 51 of the UN Charter pertaining to legitimate defense, Iran’s military action was in response to the Zionist regime’s aggression against our diplomatic premises in Damascus. The matter can be deemed concluded. However, should the Israeli…
— Permanent Mission of I.R.Iran to UN, NY (@Iran_UN) April 13, 2024
كذلك تابعت أن طائرات عادت إلى أماكنها بعد أن صدّت صواريخ إيرانية وجّهت لإسرائيل.
جاء ذلك بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق عدد كبير من المسيرات باتجاه إسرائيل.
وفي بيان جديد، أعلن أن رده على أفعال إسرائيل بدأ اليوم، عبر قصف بصواريخ كروز وطائرات مسيرة، انطلق من قلب الأراضي الإيرانية.
ردا على هجوم دمشق
وأضاف أن هذا الهجوم جاء رداً على ما فعلته إسرائيل من استهداف القسم القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق والذي راح ضحيته عسكريون إيرانيون.
بعثة إيران بالأمم المتحدة: الرد انتهى
كذلك أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي نقلا عن الحرس الثوري، أن هجوم اليوم الذي أطلق عليه اسم عملية "الوعد الحق"، هو جزء من العقاب على الأفعال الإسرائيلية.
وأطلقت إيران عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على أهداف في إسرائيل، وسط توقعات من أن يستغرق زمن طيرانها ساعات.
وكانت طهران توعدت بالاقتصاص من إسرائيل بعد ضرب القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى سقوط 16 قتيلا بينهم جنرالان في الحرس الثوري، مطلع أبريل الحالي.