بعد ساعات على بدء الهجوم الإيراني رداً على قصف قنصلية طهران في العاصمة السورية دمشق حيث أعلن الحرس الثوري إطلاق مسيرات وصواريخ باتجاه إسرائيل، أفاد مدير مكتب "العربية/الحدث" في الأردن عماد العضايلة عن اعتراض 5 مسيرات إيرانية فوق الأجواء الأردنية فجر الأحد.
كما أضاف أنه تم اعتراض صواريخ إيرانية في سماء العاصمة عمّان. وأظهرت صور خاصة بـ"العربية/الحدث" لاعتراض الصواريخ.
كذلك لفت إلى سقوط شظايا صاروخ بمنطقة مرج الحمام السكنية جنوب عمّان، فضلاً عن سقوط شظايا صاروخ بمنطقة الحسا جنوب الأردن أيضاً.
بدورهما ذكر مصدران أمنيان إقليميان أن مقاتلات أردنية أسقطت عشرات الطائرات المسيرة الإيرانية فوق شمال ووسط الأردن، وفق رويترز.
الحرس الثوري وحزب الله والحوثيون
يذكر أن الحرس الثوري كان أطلق مساء السبت طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل التي أعلنت اعتراض غالبيتها.
في الوقت نفسه، أعلن حزب الله اللبناني قصف موقع عسكري إسرائيلي في هضبة الجولان. وقال في بيان إنه أطلق "عشرات من صواريخ الكاتيوشا" على ثكنة إسرائيلية تقع في الجولان.
كما أوردت وكالة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن الحوثيين أطلقوا مسيّرات باتجاه إسرائيل.
من جانب آخر كشف مصدر أمني لـ"العربية/الحدث" عن عبور مسيّرات إيرانية عبر محافظتي الناصرية وميسان في العراق.
وصرحت أيضاً 3 مصادر أمنية لرويترز أن عدداً من الطائرات المسيرة شوهدت تحلق من اتجاه إيران فوق محافظة السليمانية العراقية.
كما أفادت مصادر "العربية/الحدث" أن الهجوم الصاروخي بدأ من الحدود الإيرانية مع محافظة ديالى العراقية.
كذلك تم إطلاق 28 صاروخاً من سوريا على شمال الجولان، بحسب مراسل "العربية/الحدث" الذي أكد إسقاط صاروخين منهم.
ضربة دمشق.. 7 قتلى من الحرس الثوري
أتى ذلك رداً على الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل، والتي أدت إلى مقتل محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي فضلاً عن 5 من الضباط المرافقين لهما.
وشكل هذا الهجوم ضربة مؤلمة بل ربما الأكثر إيلاماً لطهران منذ اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني في محيط مطار بغداد في يناير 2020.
ما دفع كافة المسؤولين الإيرانيين في أعلى هرم الحكم إلى التأكيد بأن الرد الانتقامي آت لا محال، ومهددين بأنه سيكون مؤلماً.