قال المدير التنفيذي لشركة TDR Capital، سيف قدورة، إن الاقتصاد الأميركي يمر بفترة شبيهة بالأزمة المالية 2007.
وأضاف قدروة في مقابلة مع "العربية Business"، أن ارتفاع أسعار الذهب يأتي مدعوماً بشكل أساسي من مشتريات البنوك المركزية التي تأتي بأعلى وتيرة منذ 1967، فيما قد يكون المشهد بين السطور مخيفا للبعض، لاسيما أن البنوك المركزية التي تعزز من احتياطيات الذهب هي أقطاب مقابلة للولايات المتحدة.
وتوقع وصول سعر الذهب إلى مستوى قياسي جديد عند مستويات 2500 دولار للأونصة ثم بدء الحركة التصحيحة التي قد تتراوح بين 200 دولارات إلى 400 دولار للأونصة الواحدة، ثم استكمال الصعود إلى 2800 دولار للأونصة.