بلغت إيرادات قطاع السينما في السعودية منذ أبريل 2018 حتى مارس للعام الجاري نحو 3.7 مليار ريال، بينما وصل إجمالي التذاكر المباعة نحو أكثر من 61 مليون تذكرة، وفقاً لما كشفته "الهيئة العامة لتنظيم الإعلام"، بعد مرور نحو 6 أعوام على افتتاح أولى دور عرض السينما في السعودية.
#السينما_السعودية
— الهيئة العامة لتنظيم الإعلام (@Gmedia_SA) April 18, 2024
إقبالٌ يتزايد، أرقامٌ تتصاعد، تجربةٌ متفرّدة.
بدأنا من حيث انتهى الآخرون.. pic.twitter.com/tJeM3rjWhp
تقول الهيئة المسؤولة عن تنظيم الإعلام في السعودية إن عدد دور السينما في السعودية وصل إلى 66 دار سينما، فيما بلغ عدد الشاشات نحو 618 شاشة عرض، فضلاً عن 63,373 مقعداً.
البيانات التي أطلعت"العربية.نت" عليها كشفت أن عدد الأفلام المفسوحة في السعودية وصل لـ"1971" فيلماً بواقع 45 فيلما محليا، مشيرة إلى أن عدد مشغلي دور العرض وصل عددهم نحو 6 شركات، فيما تتوزع أدوار السينما في السعودية على 22 مدينة سعودية.
من جهتها، تقول هناء العمير، رئيسة جمعية السينما السعودية لـ "العربية.نت"، إن شباك التذاكر السعودي مزدهر، وتعد "السعودية" أكثر الأسواق نمواً في الوقت الراهن على مستوى الشرق الأوسط، إذ فرضت "السينما السعودية" وجودها خلال السنوات الماضية، وهو أمر مبشّر، كما أن تواجد الأعمال السعودية دفع شباك السينما السعودية للازدهار أكثر.
وأضافت أن العام الماضي وصل المحتوى السينمائي السعودي نحو 19 فيلماً سعودياً، واصفة الرقم بـ"الجيد والمحفز" للاستمرارية، ما يدل على أن السينما السعودية إذا استمرت في تصاعد "فنحن في الاتجاه السليم، حسب قولها.
وتابعت هنا العمير حديثها بأن صالات الأفلام السعودية تتصدر الأرقام، إذ لا يوجد دولة عربية أخرى لديها عدد صالات كما هو الحال في السعودية، مشيرة إلى أن افتتاح الصالات في تزايد مستمر، وبالتالي ينتج من تلك الصالات تحقيق قدرة شرائية أكبر، وهذا ما يضاعف نجاح شباك التذاكر السعودي.
وشهد قطاع السينما في المملكة قفزات نوعيّة وتقدماً لافتاً نتيجة للجهود المتواصلة التي تقدمها البلاد لتعزيز صناعة السينما، كونها أحد القطاعات الثقافية الأسرع نمواً وعنصراً مهماً في صناعة الترفيه، وتتجسد هذه الجهود المبذولة في قطاع السينما، عبر أعمال وإسهامات تحاكي التطور الثقافي والحضاري؛ من خلال إقامة مهرجانات سينمائية محلية ودولية منها "مهرجان البحر الأحمر"، و"مهرجان أفلام السعودية"، لتصبح بهذا مركزاً للإبداع والتميز، وبيئةً جاذبة تستقطب المخرجين والممثلين والفنانين والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، وتوفر فرصاً استثمارية من خلال الدعم المالي للمشاريع السينمائية المحلية الذي يقدمه الصندوق الثقافي.