مع استمرار تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن طائرات مقاتلة أغارت على بنية تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وقال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، على منصة "إكس"، إن الجيش الإسرائيلي قصف أيضاً مبنيين عسكريين ينشط فيهما عناصر حزب الله في العديسة بقضاء مرجعيون وأرزون بقضاء صور.
كما أضاف أنه بعد انطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل، تم تحديد نحو 35 عملية إطلاق (صواريخ) من لبنان نحو منطقة عين زيتيم، من دون الإبلاغ عن إصابات، مردفاً أن القوات الإسرائيلية قصفت مصادر النيران.
استهداف منزل مسؤول بحزب الله
فيما أفاد مصدر لـ"العربية" أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة على بلدة صريفا بقضاء صور استهدفت منزل المسؤول في حزب الله علي نجدي، وأدت إلى سقوط قتيل، لم تُعرف هويته، وجريح.
كما استهدفت غارتين إسرائيليتين العديسة ورب ثلاثين بقضاء مرجعيون.
قصف مقر قيادة عسكرياً شمال إسرائيل
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف مقر قيادة عسكرياً في شمال إسرائيل "بعشرات" صواريخ الكاتيوشا، "رداً" على غارات طالت قرى في جنوب لبنان.
حيث تبنى في بيان قصف "مقر قيادة لواء المشاة الثالث التابع للفرقة 91 في قاعدة عين زيتيم بعشرات صواريخ الكاتيوشا، رداً على الغارات الإسرائيلية على القرى الجنوبية وآخرها في صريفا والعديسة ورب ثلاثين".
منذ حرب غزة
يذكر أنه منذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس يوم السابع من أكتوبر الفائت، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلاً بشكل شبه يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 376 شخصاً على الأقل في لبنان، بينهم 250 عنصراً في حزب الله و70 مدنياً على الأقل، وفق فرانس برس.
فيما أحصى الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 10 عسكريين و8 مدنيين.
كما تشن إسرائيل منذ أسابيع غارات جوية أكثر عمقاً داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفة مواقع لحزب الله، ما زاد المخاوف المحلية والدولية مؤخراً من اندلاع حرب مفتوحة.
كذلك نفذت عدة ضربات على سيارات في الجنوب، ضمن خطة لاغتيال قيادات في حزب الله وحماس على السواء.