السودان.. قبيلة كبيرة تنحاز للجيش والدعم السريع يبدي مرونة حول دخول المساعدات

"ونؤكد استعدادنا توقيع أي اتفاق أو تفاهمات من شأنها إنقاذ حياة المواطنين"

المصدر: العربية.نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد في إقليم دارفور بغرب السودان، موسى هلال اليوم الاثنين، انحيازه الكامل للجيش السوداني في القتال ضد «قوات الدعم السريع» فيما أعلنت قوات الدعم السريع في السودان أنه لا توجد أي عقبات تمنع دخول المنظمات وفق اتفاقيات معلنة للتوزيع والانتشار.

وقال بيان للدعم السريع اليوم الثلاثاء "تأكيداً لموقفنا المعلن، والتزامنا بتسهيل وصول المواد الإغاثية والإعانات للمحتاجين في كل المدن والأرياف في نطاق سيطرة قوات الدعم السريع، نجدد استعدادنا الكامل للتعاون في المسألة الإنسانية والجلوس والنقاش حول أفضل الطرق لتوصيل الإغاثة للمواطنين".

وأضاف بيان الدعم السريع "نؤكد بشكل قاطع أنه لا توجد أي عقبات تمنع دخول المنظمات وفق اتفاقيات، معلنة للتوزيع والانتشار ، ويمكن أن يتم الاتفاق والالتزامات التي تترتب على الدعم السريع من توفير الحماية وتسهيل التوزيع، وستكون قواتنا على أهُبة الاستعداد للوفاء بالمتطلبات الضرورية".

وقال البيان "استبقت قيادة الدعم السريع، الجميع بإصدارها مواجهات ميدانية صارمة للقادة والأفراد، لضمان تنفيذ تعهداتها، بتسهيل وصول المواد الإغاثية والإعانات لمستحقيها، كما نبهنا ولا نزال إلى مساعي الطرف الآخر (الجيش المختطف) والمليشيا المتحالفة معه لاستغلال العملية الإنسانية واستخدامها سلاحاً لتجويع المواطنين في المناطق خارج سيطرتهم".

وأضاف البيان" ختاماَ.. نؤكد استعدادنا توقيع أية اتفاق أو تفاهمات من شأنها إنقاذ حياة المواطنين، من منطلق التزامنا الأخلاقي تجاه شعبنا، واحتراماً للمواثيق والمعاهدات الدولية المنظمة للعمل الإنساني. ونحث المجتمع الدولي والمنظمات، للتعجيل بتقديم المساعدات لمئات الآلاف من المحتاجين".

قبيلة تنحاز للجيش

من جانب آخر أعلن رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد في إقليم دارفور بغرب السودان، موسى هلال اليوم الاثنين، انحيازه الكامل للجيش السوداني في القتال ضد «قوات الدعم السريع».

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، ظهر هلال في مقطع مصور مخاطباً حشداً من جنود مجلس الصحوة الثوري ورجال قبيلة المحاميد، من أكبر بطون قبيلة الرزيقات التي ينتمي إليها أيضاً قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وقال: «ليس المطلوب من المواطن الصالح أن يخرب وطنه، أو أن يتقبل غزوه، من هنا نعلن نحن مع الدولة ومع الوطن ومؤسساته السيادية، ونعلن أن موقفنا مع القوات المسلحة السودانية وليس مع أي ميليشيا».

وهلال هو مؤسس ميليشيات الجنجويد التي تكونت من قبائل عربية في إقليم دارفور، وقاتلت الحركات المسلحة هناك إلى جانب الجيش السوداني في الحرب الأهلية التي اندلعت بالإقليم في عام 2003.

ونشبت لاحقاً خلافات حادة بين الحكومة السودانية وهلال حول مشروع جمع السلاح الذي كان يعارضه. وبعد أن عرضت عليه الحكومة الوساطة وقتها، طالب بمشاركة مجلس الصحوة في السلطة التنفيذية والتشريعية، وقيام مشاريع حقيقية للتنمية والخدمات في مناطق الرحّل، وحسم الملف العسكري الخاص بدمج قواته مع «قوات الدعم السريع».

وأُدرج موسى هلال في أبريل (نيسان) 2006 ضمن المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، بعد صدور تقارير تفيد بالسماح للمسلحين والمتطوعين تحت إمرته بالشروع في شن هجمات على قرى بشمال وغرب دارفور.

واعتقلت «قوات الدعم السريع»، التي كانت موالية للرئيس المعزول عمر البشير وقتها، هلال في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2017، بعد رفضه عمليات جمع السلاح في إقليم دارفور. وأطلق سراح هلال في 11 مارس (آذار) 2021 من أحد سجون العاصمة الخرطوم بعد صدور عفو عنه من مجلس السيادة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط