أعلنت شركة "القابضة إيه.دي.كيو" الإماراتية ومجموعة بيليناري الأسترالية، اليوم الأربعاء، توقيع اتفاق تستحوذ بموجبه القابضة على حصة 49% بالمجموعة بهدف تسريع تطوير البنية التحتية العامة والاجتماعية من خلال استثمارات استراتيجية.
وقالت القابضة إيه.دي.كيو في بيان صحافي إنه بموجب الاتفاقية، فإن الحصة التي ستستحوذ عليها تشمل جميع الأسهم التي تعود ملكيتها حاليا لصندوق التقاعد الكندي وصندوق الودائع والتوظيف في كيبيك، والذي سيواصل الاستثمار في مجموعة من الأصول الأسترالية لمجموعة بيليناري وسيظل المساهم الرئيسي في أعمال المجموعة في منطقة الأميركتين.
وأفاد البيان أن إتمام الصفقة يخضع لعدد من الشروط والإجراءات الإدارية وموافقات الجهات التنظيمية اللازمة وفق وكالة أنباء العالم العربي.
وتعمل بيليناري في مجال استثمار وتطوير وإدارة مشاريع البنى التحتية وفق نموذج التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح البيان أنه سيتم توجيه المساهمة الاستثمارية لشركة القابضة ايه.دي.كيو لدعم طموحات المجموعة الأسترالية وتعزيز نموها في أسواقها الرئيسية في أستراليا والشرق الأوسط وآسيا والمملكة المتحدة وأوروبا.
ووفقا للبيان، يعتزم الطرفان، من خلال هذه الشراكة، إنشاء منصة للاستثمارات المشتركة تركز على الفرص الاستثمارية في البنى التحتية العامة والاجتماعية ضمن مناطق جغرافية ذات فرص نمو عالية، مثل منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.
كما ستتيح هذه الشراكة للقابضة إيه.دي.كيو إمكانية تعزيز سجلها في الاستثمار ضمن أصول البنى التحتية، بما يساهم في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية في الإمارات وخارجها.
وقال نائب الرئيس التنفيذي في القابضة ايه.دي.كيو حمد عبدالله الحمادي في البيان "تمثل هذه الشراكة بداية أعمالنا في أستراليا، وتعكس التزام القابضة إيه.دي.كيو بإبرام شراكات تعزز استراتيجيتها الاستثمارية التي تهدف إلى تحقيق قيمة إضافية على المدى البعيد وتوفير عوائد مالية مستدامة".
وأضاف الحمادي "ستساعدنا محفظتنا الحالية من أصول البنى التحتية على الاستفادة من الإمكانات الواعدة لمشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالتعاون مع بيليناري التي تتمتع بسجل حافل في تطوير مشاريع ناجحة للبنى التحتية في مختلف أنحاء العالم".
وتأسست مجموعة بيليناري في عام 2004 وتشمل محفظتها العالمية 81 من الأصول المدارة التي تتجاوز قيمتها 51 مليار دولار والتي تتوزع في أستراليا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.