قال وزير المالية السوداني ورئيس حركة العدل والمساواة، جبريل إبراهيم، إن الحرب التي أشعلتها قوات الدعم السريع بعد فشل انقلابها ليست حربا إثنية، وإنما هو مشروع أجنبي بامتياز، من حيث الأهداف والترتيب والتمويل، وأضاف "وما الميليشيا إلا أداة وواجهة".
وذكر جبريل، عبر صفحته الرسمية بفيسبوك، أن"موقف موسى هلال المعلن أبلغ دليل على ما ذهبنا إليه، ويجب ألا يسمح لها أن تتحول إلى حرب قبلية أو جهوية".
كان رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد في إقليم دارفور، موسى هلال، أعلن يوم الاثنين، انحيازه الكامل للجيش السوداني والقتال ضد قوات الدعم السريع.
وظهر هلال، في مقطع مصور مخاطباً حشدا من جنود مجلس الصحوة الثوري ورجالا من قبيلة المحاميد، أحد أكبر بطون قبيلة الرزيقات التي ينتمي إليها أيضا قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وقال هلال في حديث مقتضب، "ليس المطلوب من المواطن الصالح أن يخرب وطنه أو أن يتقبل غزوه، من هنا نعلن نحن مع الدولة ومع الوطن ومؤسساته السيادية، ونعلن أن موقفنا مع القوات المسلحة السودانية وليس مع أي ميليشيا.
ويعد هلال مؤسس ميليشيات الجنجويد التي تتكون من القبائل العربية في إقليم دارفور، والتي قاتلت الحركات المسلحة بمساندة الجيش السوداني في الحرب الأهلية، التي اندلعت بإقليم دارفور في العام 2003 بين الحركات المسلحة والجيش السوداني.
وتساند حركة العدل والمساواة الجيش السوداني منذ أشهر في معركته ضد قوات الدعم السريع في جبهات القتال في دارفور والخرطوم وولاية الجزيرة وسط البلاد.
واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على نحو مفاجئ في منتصف أبريل نيسان 2023 بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.