قالت وكالة موديز إن شركات التأمين الخليجية لن تتحمل سوى نسبة صغيرة من إجمالي الخسائر الاقتصادية، الناجمة عن العواصف التي تعرضت لها المنطقة الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن معدل الاختراق لخدمات التأمين لا يزال منخفضا نسبيا في الخليج.
وذكرت أن التغطية الإلزامية مثل التأمين على المركبات ضد الغير لا يشمل التلفيات الناجمة عن الظروف الجوية.
وأشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن العواصف ستؤدي إلى زيادة المطالبات التأمينية من الشركات المحلية وتدفع تكاليف اتفاقيات إعادة التأمين للارتفاع، ما سيؤثر بالسلب على تصنيف بعض شركات التأمين الخليجية.