تريد أيرلندا تعديل القانون لتتمكن من إعادة طالبي اللجوء إلى المملكة المتحدة، حسبما ذكرت شبكة الإذاعة والتلفزيون "آر تي إي"، اليوم الأحد، بعد تدفقهم عبر الحدود مع أيرلندا الشمالية.
وقالت وزيرة العدل الأيرلندية، هيلين ماكنتي، التي تزور لندن غداً الاثنين، أمام لجنة برلمانية هذا الأسبوع، إنها تقدر بـ80% نسبة المتقدمين بطلبات لجوء في جمهورية أيرلندا الذين جاؤوا عبر الحدود البرية مع أيرلندا الشمالية وهي جزء من المملكة المتحدة.
من جهته رأى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في تصريح لمحطة "سكاي نيوز" أن هذا دليل على أن خطة لندن لإرسال طالبي اللجوء إلى رواندا فعّالة في الردع. وقال إن "هذا يدل على ما أعتقد، على أن عامل الردع.. له تأثير لأن الناس يشعرون بالقلق بشأن المجيء إلى هنا".
ورداً على ذلك، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الأيرلندي سايمن هاريس للشبكة نفسها إن رئيس الحكومة "لا يعلق على سياسات الهجرة لأي دولة أخرى، لكنه واضح جداً بشأن أهمية حماية سلامة نظام الهجرة في أيرلندا".
وأضاف أن "أيرلندا تمتلك نظاماً يستند إلى قواعد ويجب دائماً تطبيقه بحزم ونزاهة".
وأوضح أن رئيس الوزراء الأيرلندي طلب من وزير العدل "تقديم مقترحات إلى مجلس الوزراء الأسبوع المقبل لتعديل القانون الحالي فيما يتعلق باختيار "دولة ثالثة" آمنة والسماح بإعادة طالبي الحماية الدولية غير المقبولين إلى المملكة المتحدة".
ويفترض أن تناقش ماكنتي سياسة الإعادة الجديدة مع وزير الداخلية البريطاني جيمس كليفرلي في لندن الاثنين.
وتجاوز مشروع قانون رواندا في المملكة المتحدة العقبة البرلمانية الأخيرة الاثنين الماضي بعد نزاع طويل بين مجلسي العموم واللوردات في البرلمان.
ويأمل سوناك أن يمنع مشروع القانون طالبي اللجوء من محاولة الوصول إلى المملكة المتحدة على متن قوارب صغيرة عبر البحر من شمال أوروبا.