واصل النائب العام السابق بيل بار الدفاع عن رئيسه السابق دونالد ترامب، حول مزاعم إصداره أوامر بقتل منافسيه السياسيين.
وظهر بار على شبكة "سي إن إن" يوم الجمعة للرد على ادعاء موظفة ترامب السابقة أليسا فرح غريفين بأنها كانت في الغرفة عندما اقترح الرئيس ترامب آنذاك قتل شخص مجهول سرب معلومات عن إدارته.
وكان هذا في إشارة إلى قصة ذهاب ترامب إلى مخبأ عندما اندلعت احتجاجات عام 2020 بسبب مقتل جورج فلويد بالقرب من البيت الأبيض.
وقال بار "أتذكر أنه كان غاضبا جدا من ذلك، في الواقع لا أتذكر أنه قال إعدام، لكنني لن أعترض على ذلك" وأوضح بار بالقول "سيفقد الرئيس أعصابه، قال أشياء من هذا القبيل. وأشك في أنه كان سينفذها بالفعل وأعتقد أن الناس يأخذونه أحيانا حرفيا جدا وكان يقول أشياء مشابهة لذلك في بعض الأحيان للتنفيس عن غضبه لكنني لن آخذها حرفيا في كل مرة يفعل ذلك."
وبصفته المدعي العام في ذلك الوقت، ادعى بار أنه كان قادرا على التحدث بشيء من المنطق مع ترامب خلال مثل هذه المناسبات. تذكر بار الأوقات التي فقد فيها ترامب أعصابه في وسائل التواصل الاجتماعي حتى تمت إزالته من تويتر وفيسبوك كأمثلة على فقدان الرئيس لأعصابه.
وقال بار إنه بعد أن عمل من أجله ورآه في العمل، "لا أعتقد أنه سيذهب في الواقع ويقتل المنافسين السياسيين وأشياء من هذا القبيل".
وأيد بار مؤخرا ترامب قبل انتخابات عام 2024 على الرغم من خلافه حول كيفية تعامل رئيسه السابق مع خسارة انتخابات عام 2020.
ووجد المدعي العام السابق في نهاية المطاف أنه لا يوجد تدخل كبير في الانتخابات كان من شأنه أن يؤثر على النتائج، ما تسبب في حدوث صدع بينه وبين رئيسه السابق.
وقال بار في البرنامج: "شعرت بخيبة أمل كبيرة لأن هذا البلد قد تمسك بهذا الاختيار، بين شخصين، لا أعتقد أن أي منهما يجب أن يكون رئيسا للولايات المتحدة، ولكن بالنظر إلى هذا الخيار الثنائي، أشعر أنني يجب أن أختار ترامب".
وشكر ترامب بار على تأييده، لكنه لا يزال يشير إليه باسم "ضعيف، بطيء الحركة، بلا جرأة، وكسول" في منشور على موقع تروث سوشيال.