من المتوقع أن يفتح المنظمون في الاتحاد الأوروبي تحقيقًا مع شركة "ميتا" بسبب مخاوف من فشل الشركة في القيام بما يكفي لمواجهة المعلومات المضللة من روسيا ودول أخرى، حسبما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" يوم الاثنين.
وقال التقرير نقلاً عن شخصين مطلعين على الأمر إن المنظمين يشتبهون في أن الإشراف على محتوى "ميتا" لا يذهب إلى حد كافٍ لوقف نشر الإعلانات السياسية التي تخاطر بتقويض العملية الانتخابية.
لكن التقرير ذكر أنه من غير المتوقع أن تشير المفوضية الأوروبية إلى روسيا في بيانها، المتوقع أن يصدر يوم الاثنين، وسوف تشير فقط إلى التلاعب بالمعلومات من قبل جهات أجنبية.
من المقرر أن تنتخب عشرات الدول في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك بريطانيا والنمسا وجورجيا، زعماء جددا في عام 2024. ومن المقرر أيضًا إجراء انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو.