أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، أنها صدت 55 هجوماً في شرق البلاد في منطقة دونيتسك، غداة اعترافها بتدهور الوضع على خط الجبهة.
وفي المقابل أعلنت روسيا، الاثنين، أنّها حقّقت المزيد من التقدّم في شرق أوكرانيا، حيث سيطرت على قرية أخرى بالقرب من بلدة أفدييفكا التي كانت قد استولت عليها بعد سلسلة من المكاسب الإقليمية الأخيرة.
وقالت وزارة الدفاع إنّها "حرّرت" سيمينيفكا، وذلك فيما تملك القوات الروسية ميزة التفوّق في القوة البشرية والذخيرة في ساحة المعركة.
وكانت موسكو قد أعلنت، الأحد، سيطرتها على قرية نوفوباخموتيفكا في الجبهة الشرقية، بينما تترقب القوات الأوكرانية تسلم الأسلحة الأميركية المنشودة.
وقال الجيش الأوكراني إنه "صد 55 هجوماً" في عدة قرى شمال نوفوباخموتيفكا وشرقها، من بينها أوتشيريتني حيث جرت معارك عنيفة الأحد.
وتقع هذه القرى شمال بلدة أفدييفكا التي سيطرت عليها القوات الروسية في فبراير.
ومذاك توغلت القوات الروسية بشكل أكبر في منطقة دونيتسك.
وجنوباً، أكدت أوكرانيا أن قواتها "تواصل احتواء العدو" في عدة مواقع غرب مدينة دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، وخصوصاً في كراسنوجوريفكا.
وأشارت كييف إلى أن القوات الروسية "بدعم من الطيران، حاولت اختراق دفاعات قواتنا 15 مرة".
تقع كراسنوجوريفكا على بعد حوالي 20 كيلومتراً غرب دونيتسك وتعد بلدة مهمة بالنسبة لكييف.
وباتت المنطقة مهددة بالخطر منذ سقوط مارينكا وأفدييفكا حيث وردت أنباء عن اشتداد المعارك خلال الأسابيع الماضية.
أقر رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، الأحد، بأن قواته انسحبت إلى مواقع دفاعية جديدة غرباً في بعض القطاعات.
وحذرت كييف من أن روسيا ستحاول تحقيق بعض الانتصارات قبل التاسع من مايو في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.