وزير الصناعة: الشركات السعودية تمتلك الرؤية المستقبلية للتطور

أكد العمل على إيجاد الحلول اللازمة لتأقلم المؤسسات الصغيرة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف، إن المصانع السعودية موزعة ومنتشرة في عدة مدن، وهذا يخلق فرصة مفيدة للمستثمرين، مؤكداً أن الشركات السعودية الكبرى مثل "أرامكو"، و"سابك"، و"معادن" و"المراعي"، وغيرها تمتلك الرؤية والعقلية اللازمة للتطور والنمو المستقبلي.

وأضاف الخريف في كلمة له خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بالرياض، أنه يجب تحديد القيمة الناتجة عن الشركات الصغيرة والمتوسطة، والعمل على التغلب على التحديات التي تواجهها للتمكن من التأقلم والاستمرارية.

وتابع: يجب أن نبحث إلى أي مدى يجب الاستثمار في أجهزة الاستشعار عن بعد بالأجهزة التكنولجية المتعددة، ودورها في دورة حياة الأصول، وكيفية ربط هذه المسائل في سلاسل الإمداد مع الموردين، وهذا سيؤدي إلى سهولة تأقلم الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف أن المملكة استفادت من التكنلوجيا المتعددة لتحقيق النمو في القطاع الصناعي والتعدين، والأدوات التكنلوجية تتيح لأصحاب شركات الأعمال بأن يكونوا منتجين وفاعلين على مستوى التكلفة، منوهًا بالتحول في مجال التصنيع خلال السنوات الـ 25 الماضية، التي خدمت العديد من دول العالم ومنها المملكة.

ونوه بأهمية تطوير رأس المال البشري، والاستفادة من التكنلوجيا عبر تمكين الشباب المهتم بالتطورات التكنولوجية من التعلم.
وبيّن معاليه أن استخدام الذكاء الصناعي في الواقع الافتراضي يزيد من مستوى التعلم بنسبة 80%، مؤكدًا أن المخاوف بشأن احتلال الذكاء الاصطناعي أماكن الأنسان غير موجودة في المملكة، والحكومات تضطلع بدور أساسٍ في تحقيق الأقلمة التكنلوجية، نقلاً عن "واس".

وتطرق الخريف إلى جانب تطوير البنية التحتية، وإعداد القواعد والتعليمات الأساسية من أجل تحقيق نزاهة استخدام المعلومات والبيانات وتحقيق الأمن السيبراني، مستعرضًا البرامج المستقبلية للمصانع التي تستهدف 4000 مصنع، منوهًا بأهمية تطوير نظام اقتصادي يستفيد من التكنلوجيا، ومنها الاستفادة بتكنولوجيا (ديجتال توين) والفايف جي لتشغيل وإدارة قطاع التعدين ومنها المناجم الموجودة في مناطق نائية.

ويستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية، منذ أمس الأحد، المنتدى المفتوح ضمن أعمال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، والمنعقد يومي 28 و29 أبريل/نسان الجاري.

ويهدف المنتدى المفتوح الذي تستضيفه الرياض في فندق الريتز كارلتون إلى تعزيز الحوار بين قادة الفكر حول عدة موضوعات، من بينها التحديات البيئية، ودور الفنون في المجتمع، وريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والعملات الرقمية، والمدن الرقمية، والصحة العقلية، كما سيوفر المنتدى فرصة ملائمة للطلاب ورواد الأعمال والمهنيين الشباب لمناقشة واستكشاف هذه القضايا الهامة.

يشارك في الاجتماع الخاص أكثر من 1000 مشارك بينهم أكثر من 20 وزير خارجية من حول العالم، وأصحاب المصلحة العالميين الرئيسيين لتعزيز التعاون في المجالات الحاسمة للتنمية والمساعدة في سد الفجوة المتزايدة بين الأسواق المتقدمة والناشئة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط