فيما تهافتت فرق الأمن وسيارات الإسعاف إلى محيط إحدى محطات مترو الأنفاق في العاصمة البريطانية لندن، أفادت مراسلة العربية/الحدث بأن عدة أشخاص أصيبوا في عملية طعن شمال شرق لندن.
Video of the attacker #hainault this morning, he waited outside houses and attacked random residents pic.twitter.com/82wTkDpyjh
— elliot (@ell_pht) April 30, 2024
كما أضافت أن الشرطة اعتقلت لاحقا المشتبه به الذي روع محيط "محطة هينولت".
صراخ وصيحات رعب
وأشارت إلى أن الشرطة لا تبحث عن مشتبه بهم آخرين، مستبعدة حتى الآن شبهة الإرهاب، دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل.
Police and emergency services are in Hainault at a serious incident in which a man with a sword has been arrested.
— Redbridge MPS (@MPSRedbridge) April 30, 2024
Read and share our latest update below.
We do not believe there is any ongoing threat to the wider community - this incident does not appear to be terror-related. pic.twitter.com/M2ljxeBu32
من جانبها، قالت خدمة لندن للإسعاف إن عمال الطوارئ قدموا العلاج لخمسة أشخاص ونقلوهم إلى المستشفى.
فيما أعلنت الشرطة لاحقا أنها تلقت بلاغاً باقتحام سيارة لأحد المنازل في منطقة "ثورلو غاردن"، وطعن مهاجم لعدة أشخاص.
كما أشارت إلى أن عناصرها أوقفت المشتبه به، لافتة إلى أنه يبلغ من العمر 36 عاماً.
مقتل مراهق
كذلك أعلنت أن مراهقاً يبلغ من العمر 13 عاماً قتل في الهجوم.
بينما أظهرت مقاطع مصورة، المشتبه به وهو يلوح بما يشبه السيف، بينما تعالى الصراخ وصيحات الرعب، قبيل إلقاء القبض عليه.
وأفاد سكان من المنطقة بأنهم استيقظوا على صراخ قوي جداً، ثم فوجئوا برجل "مغطى بالدماء" خارج منازلهم، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
حادثة الطعن صادمة
من جهته، أعرب نائب مساعد مفوض الشرطة، أدي أديلكان، عن تعاطفه مع سكان المنطقة، قائلا "لا بد أنه كان حادثا مروعا .. أعلم أن الجميع يشعرون بالصدمة والقلق، ويرغبون في معرفة ما حدث، وسنقدم مزيدا من المعلومات في أقرب وقت ممكن".
إلا أنه أضاف أن الشرطة لا تعتقد أن هناك تهديدا للمجتمع الأوسع، مستبعدا شبهة الإرهاب.
بدوره، قال رئيس الحكومة البريطانية ريشي سوناك، إن "حادثة الطعن صادمة وهذا عنف لا مكان له في بلادنا".
تأهب أمني
أتى هذا الحادث فيما تشهد معظم الدول الأوروبية حالة تأهب أمني تحسباً لأي هجمات إرهابية، بعدما حذرت تقييمات استخباراتية من احتمال تنفيذ جماعات متطرفة على رأسها تنظيم داعش وأفرعه هجمات في عدة بلدان أوروبية.
كما جاء بعدما أعلنت ألمانيا قبل نحو أسبوعين توقيف عدة مراهقين كانوا يعدون العدة لتنفيذ عمليات طعن وهجمات إرهابية في البلاد.
وكانت مدينة سيدني الأسترالية شهدت أيضا قبل نحو أسبوعين عملية طعن في أحد مجمعات التسوق، ذكّرت إلى حد بعيد بالهجوم الدامي الذي شهدته قاعة احتفالات في مجمع كروكوس في موسكو يوم 22 مارس الماضي، حيث هاجم مسلحون بالرشاشات والسكاكين مئات الأشخاص المتواجدين في صالة موسيقية.