شكل الراحل الأمير بدر بن عبدالمحسن والفنان محمد عبده، ثنائيا فنيا من الطراز الفريد، وشكلا أجمل ثنائيات صناع الفرح.
وصف فنان العرب، بدر بن عبدالمحسن في إحدى المقابلات التلفزيونية بأنه شاعر حداثي، نقل الأغنية السعودية لمجالات أرحب، وأن الغناء للأمير بدر فكرة تحتاج جرأة، إذ إن قصائده الحداثية المتفردة في أسلوبها وكلماتها، والساعية إلى شمول جميع ثقافات السعودية ولهجاتها قد لا تناسب البعض.
وقال الفنان محمد عبده في ليلة البدر، ضمن فعاليات موسم الرياض 2019 وتكريماً للأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، ومن تنظيم هيئة الترفيه بالتعاون مع "مجموعة MBC": كنت أتمنى التعاون مع الشاعر بدر بن عبد المحسن بعدما سمعت لعمل غنائي جمع بدر وطلال مداح، وفي أول مقابلة مع بدر، سأله متى سنتعاون سويًا في عمل غنائي، فرد عليه بدر وأكد أنه كان سيسأله نفس السؤال، وبالفعل مرت الأيام وتعاونا سويًا".
حضور طاغ للقصيدة الوطنية عند الراحل #بدر_بن_عبدالمحسن .. الكاتب والأديب حمد القاضي معلقا على القصيدة الشهيرة "فوق هام السحب"@halkadi @khalid76 pic.twitter.com/FzoDVipAd1
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) May 4, 2024
فيما قال الراحل الأمير بدر بن عبدالمحسن في تصريحات سابقة: إن طلال مداح ومحمد عبده المطربان الوحيدان اللذان استطاعا لمس صوته في القصيدة، من نواح عديدة.. حين كنت في بداياتي وأقدم لونًا جديدًا من الشعر لا يحبذه المطربون، فكان طلال وعبده على استعداد لمشاركتي مغامرتي في غناء اللون الحداثي من الشعر.
كما يقرر الأمير الشاعر أن ثلاثتهم كانوا محظوظين بتعاونهم الفني، فما كانت رحلة البدر لتكتمل إلا بوجود طلال وعبده، بلحنيهما المميز وجرأتهما على خوض قصائده، كما كانا محظوظين بشعره المميز.
يذكر أن الشاعر بدر عبدالمحسن كتب ما يقارب 248 عملا للفنان محمد عبده، ويُعد بذلك أكثر من قام بالكتابة لفنان العرب، ومن أبرز الأعمال التي قام بكتابتها "لا تجرحيني، صوتك يناديني، ردي سلامي، مرتني الدنيا" وغيرها الكثير.