أعلنت وزارة الطاقة والمناجم في الجزائر، أن نتائج الاستكشاف الأولي لمعدن الليثيوم بولايتي تمنراست وإن قزام تعتبر "إيجابية".
وأشارت الوزارة إلى توفر مؤشرات عن تواجد العديد من الموارد المعدنية والأتربة النادرة (الفولفرام، التنغستان، النبليوم، والتنتالوم وغيرها).
وأوضحت الوزارة أن عمليات الاستكشاف تمت من طرف خبراء منجميين تابعين للمجمع الصيني "غانفانغ ليثيوم"، والمجمع الصناعي المنجمي "سونارام"، والوكالة الوطنية للنشاطات المعدنية، والديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمعدني، ووكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وأكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب على "أهمية البحث والتنقيب على المواد النادرة"، معتبرا أن إنتاجها يعد أيضا من بين "المحاور المهمة في استراتيجية تطوير القطاع التعديني".
وأشار الوزير إلى "دعمه الكامل" لأعمال وبحوث فريق العمل الجزائري-الصيني في هذا المجال، داعيا إلى "استمرارية العمل لبلوغ مراحل متقدمة ووضع خطة عمل واضحة بالاعتماد على الدراسات الفيزيائية والكيميائية للسطح والعينات، بهدف الانطلاق وتجسيد مشروع ملموس للتنقيب وتحويل خامات الليثيوم".
ويستخدم معدن الليثيوم في الكثير من المجالات الصناعية والطبية، ويعتبر عنصرا أساسيا في عدد من الصناعات المدنية والعسكرية الحديثة ويستخدم في تصنيع السيارات الكهربائية من خلال بطاريات الليثيوم، كما يعد مكونا أساسيا في صناعة الهواتف والأجهزة الذكية وأجهزة الحاسب الآلي المحمولة والكاميرات الرقمية، كما يدرج في العديد من التقنيات الحديثة التي تعتمد على خفض الانبعاثات في إطار التوجه العالمي للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة.