أفادت بلومبرغ نيوز بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتزم زيارة الصين هذا الشهر للقاء نظيره شي جين بينغ.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على خطط الكرملين قوله، إن الزيارة مقررة يومي 15 و16 مايو/ أيار.
وبعد الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى الصين خلال أبريل الماضي، وبعيد إعلانه أنه طرح مسألة العلاقة مع موسكو خلال لقاءاته مع المسؤولين الصينيين، أتى الرد الروسي، حيث اعتبر المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف أن بلاده ستواصل تطوير علاقاتها مع بكين.
كما قلل بيسكوف من جهود الولايات المتحدة للضغط على الصين بشأن العلاقة مع بلاده.
وكان بلينكن أثار الشهر الماضي خلال لقاءاته في بكين مسألة مخاوف بلاده من الدعم الصيني للجيش الروسي، وهي واحدة من عدة قضايا تهدد تحسناً طفيفاً طرأ مؤخرا على العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، بعد توترات دفعت بالعلاقات بينهما إلى أدنى مستوياتها في العام الماضي.
فيما أكد ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، "أن بلينكن ناقش المخاوف بشأن دعم جمهورية الصين الشعبية للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية".
علماً أن بكين وعلى الرغم من الشراكة "بلا حدود" التي أبرمتها مع موسكو، تجنبت تزويدها بشكل مباشر بأسلحة لتستخدمها في حرب أوكرانيا، كما أكد المسؤولون الصينيون مرارا.