تراجعت حصة بورصة لندن من الاكتتابات العامة الأولية في أوروبا إلى 2% فقط خلال العام الجاري وهي أدنى نسبة منذ عشرات السنوات مقارنة بـ 31% في الفترة المتراوحة بين عامي 2012 و2023، في إشارة إلى أن لندن لم تعد سوق جاذبة للطروحات العامة الأولية.
وتأثرت سوق الطروحات في لندن بخروج التدفقات النقدية من صناديق الأسهم وحصول الشركات على تقييمات أعلى في أسواق الأسهم الأخرى.
صفقة محتملة لإنشاء أكبر شركة لإنتاج النحاس في العالم
يشار إلى أن أوروبا جمعت نحو 12 مليار دولار من الطروحات العام الأولية خلال العام الجاري.
كانت المخاوف اندلعت في لندن من الانزلاق إلى أزمة مالية عميقة، وذلك بعد الكشف عن موجة هروب مقبلة من بورصة لندن قد تؤدي إلى إحداث هزة في السوق.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها جريدة "إيفننج ستاندرد" الصادرة في لندن، واطلعت عليها "العربية نت"، فثمة شركات تبلغ قيمتها حوالي 100 مليار جنيه إسترليني (125 مليار دولار أميركي) في طريقها للخروج من بورصة لندن حتى الآن هذا العام، إما عن طريق شرائها أو عن طريق نقل المقر الرئيسي لأسهمها إلى الخارج، فيما يخشى الخبراء من أن هناك المزيد في المستقبل.
ويُظهر البحث الذي أجرته صحيفة "إيفننج ستاندرد" وبنك (Peel Hunt) الاستثماري أن شركات تبلغ قيمتها أكثر من 26 مليار جنيه إسترليني قد وافقت بالفعل على بيعها في عام 2024، لشركات مدرجة أخرى أو أسهم خاصة.