نفذت النائبة الأميركية اليمينية ماجوري تايلور جرين، تهديدها، الأربعاء، وقدمت اقتراحًا للإطاحة برئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون من منصبه، بسبب قراره تمرير مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأميركية إلى أوكرانيا.
وخلال سلسلة التصويت الأخيرة لهذا الأسبوع، وقفت غرين على المنصة وأعلنت أنها ستقدم اقتراحًا لإخلاء كرسي رئاسة المجلس، الأمر الذي سيفرض التصويت على مستقبل جونسون. وسرعان ما تم إطلاق صيحات الاستهجان عليها من قبل زملائها.
ورفض مجلس النواب الخطوة ونجح في التصويت على رفض مقترح تايلور غرين بمساعدة الديمقراطيين، ما أنقذ جونسون من فقدان رئاسة البرلمان وكانت نتيجة التصويت 359 إلى 43.
وفي أعقاب دفع جونسون لتمرير حزمة مساعدات أجنبية رئيسية على اعتراضات المحافظين المتشددين، أعلنت القيادة الديمقراطية في مجلس النواب أن الديمقراطيين سيساعدون جونسون في الحفاظ على وظيفته من خلال التصويت.
وقال أعضاء من كلا الحزبين إنهم ما زالوا يعانون من الشلل الذي سيطر على مجلس النواب لمدة ثلاثة أسابيع في الخريف الماضي بعد أن أصبح سلف جونسون، كيفن مكارثي، أول رئيس يُقال من منصبه في منتصف فترة ولاية الكونغرس.
وذكر المشرعون، بما في ذلك العديد من المحافظين، إنهم لا يريدون تكرار معركة رئيس البرلمان في الخريف. وبدأت فكرة تدخل الديمقراطيين لإنقاذ جونسون في الظهور خلال الأشهر القليلة الماضية، وتم تنفيذها الأربعاء.
وقال الديمقراطيون المعتدلون علناً وسراً إنهم سيصوتون لإنقاذ رئيس البرلمان عند الحاجة، خاصة بعد أن ساعد جونسون في تجنب إغلاق الحكومة، ودفع بتجديد أداة تجسس مهمة بموجب قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، ومرّر مساعدات خارجية بمليارات الدولارات لأوكرانيا بعد شهور من التأخير.