وسط توتر متصاعد على الحدود، استيقظ جنوب لبنان، اليوم الخميس، على هجوم شنته مسيّرة إسرائيلية استهدفت فيه سيارة تقل عناصر من قوة الرضوان التابعة لحزب الله.
مشاهد متداولة للسيارة التي تعرضت لاستهداف بمسيرة إسرائيلية في بلدة بافليه جنوب #لبنان#العربية pic.twitter.com/CT7uReHbV2
— العربية (@AlArabiya) May 9, 2024
وأفاد الدفاع المدني اللبناني أن عدد قتلى هجوم ارتفع إلى أربعة.
وكان مراسل العربية/الحدث قد ذكر في وقت سابق أن الضربة أسفرت عن مقتل شخصين فيما الثالث يعاني من إصابة خطرة، حيث أطلق نحو السيارة أكثر من صاروخ.
وأوضحت المعلومات أن الاستهداف وقع على طريق بلدة بافليه في قضاء صور جنوب لبنان.
من جانب آخر، أفاد حزب الله اللبناني في بيان مقتضب اليوم بمقتل أحد عناصره، هو علي أحمد حمزة من بلدة المجادل في جنوب لبنان
غارات على أهداف لحزب الله
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات على أهداف لحزب الله في ست مناطق جنوب لبنان الليلة الماضية، وطالت مباني عسكرية في كفر كلا وعيتا الشعب والخيام ومارون الراس، بالإضافة لأهداف في حولا وعيترون جنوب لبنان.
والثلاثاء، أعلن حزب الله اللبناني شنّه هجومين بطائرات مسيّرة استهدفا مواقع عسكرية في شمال إسرائيل، غداة هجوم مماثل أكد الجيش الإسرائيلي أنه أدى إلى مقتل اثنين من جنوده.
ويتبادل حزب الله وإسرائيل القصف عبر الحدود بشكل يومي منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة قبل سبعة أشهر، لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تصعيداً في الهجمات. وبقي القصف غالبا في المناطق الحدودية لدى الجانبين، فيما ينفّذ الجيش الإسرائيلي أحيانا غارات في العمق اللبناني، يردّ الحزب عليها بتصعيد عملياته أو استهداف مواقع أبعد.
تصعيد مستمر
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يعلن حزب الله مراراً استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و"إسناداً لمقاومتها". ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف "بنى تحتية" للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد بين حزب الله واسرائيل، قُتل في لبنان 390 شخصاً على الأقلّ بينهم 255 عنصراً في حزب الله، وأكثر من 70 مدنياً، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
وأحصى الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 13 عسكرياً وتسعة مدنيين.