بـ" زيت الزيتون".. مزارع جزائري يحصد الذهب في مسابقات عالمية

المصدر: العربية.نت - إسلام كعبش
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بسعادة كبيرة وكلمات تملأها الغبطة، استقبل المستثمر الزراعي الجزائري، حكيم عليليش خبر تتويجه بميداليتين ذهبيتين في مسابقتين دوليتين لأحسن زيت زيتون، واحدة بجنيف في سويسرا والأخرى بكوبنهاغن في الدنمارك.

وقد أرجع المتوج بالذهب السرّ في هذه النجاحات المتتالية في ميدان إنتاج "الذهب الأخضر" إلى عاملين اثنين هما: جديته في العمل وجودة منتوجه.

وعقب مشاركته خلال الأسبوع الفارط، في مسابقات دولية خاصة بجودة زيت الزيتون الخالص، استطاع حكيم عليليش مواصلة مشواره الناجح في حصد الميداليات الذهبية على المستوى الدولي.

وقد سبق لعلامته "ذهبية" الصعود على منصة التتويج في السنوات السابقة، بكل من طوكيو في اليابان وأوسلو بالنرويج وتركيا وأثينا في اليونان والولايات المتحدة الأميركية ودبي بالإمارات العربية المتحدة.

الجزائر

ذهبيتان بين 20 بلدا مشاركا

بعد التتويج، قال حكيم عليليش في تصريحات لـ"العربية.نت" "سعيد جدا بهذا الإنجاز لأنه يؤكد بما لا يدع مجالا للشك الجودة الممتازة لزيت الزيتون الجزائري وسط منافسة دولية بمشاركة حوالي 20 بلدا في المسابقة".

وبخصوص كلمة السر وراء نجاحه هذه السنة 2024 وحصوله على ميدالية ذهبية في المسابقة الدولية الأوروبية لأحسن زيت زيتون بجنيف (سويسرا)، وميدالية ذهبية ثانية في منافسة أخرى نظمت بكوبنهاغن (الدنمارك).

أضاف معلقا على هذا الإنجاز: "الحمد لله أننا استطعنا فرض أنفسنا على المستوى الدولي، خاصة أن من يشرف على هذه المنافسات هم خبراء تذوق عالميون، إذ يعتمدون على معايير تحكيم شفافة ونزيهة وتتطابق مع المقاييس العالمية".

جزائري 2
جزائري 2

22 عاما مع شجرة الزيتون

وبخصوص قصة المزارع حكيم مع "الشجرة المباركة" الزيتون فإنها تعود إلى 22 سنة خلت، فمع بداية الألفية الجديدة شرع محدثنا في تجربة استصلاح الأرض بنفسه متسلحا في الآن ذاته، بعزيمة فولاذية وحب عميق لنشاطه الزراعي.

واستطاع بجهود ذاتية تحويل أرض قاحلة إلى جنة خضراء بمنطقة بنهار في عين وسارة بمحافظة الجلفة (300 كم جنوب العاصمة الجزائر)، إذ تقدر مساحة بساتينه بـ40 هكتارا وتحتوي على 20 ألف شجرة زيتون.

ويراهن هذا المستثمر على الزراعة العضوية لضمان جودة المنتوج ويفضل النوعية على الكمية، معتمدا في نشاطه على معصرة حديثة الصنع وتقنيات معاصرة في السقي.

وأكد في الوقت ذاته، أنه توصل من خلال معصرته إلى ربح الوقت من جني حبات الزيتون إلى عصرها، وبات ينتج زيته في أسرع وقت ممكن قد يصل إلى نصف ساعة.

إلى ذلك، شدد حكيم عليليش على أن جودة منتوجه ترجع كذلك إلى تطبيقه لما ينص عليه المجلس الدولي للزيتون بإسبانيا وما يلح عليه بخصوص معايير استخلاص الزيت.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط