وسط ارتفاع أعداد القتلى في غزة إلى ما يناهز الـ 35 ألفا أغلبهم من الأطفال والنساء، اعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمدار أن الشعب الفلسطيني في القطاع غير منزعج من أرقام القتلى والدمار.
#محل_نقاش | دبلوماسي إيراني: الشعب الفلسطيني في #غزة غير منزعج من أرقام القتلى والدمار.. وقيادي فلسطيني يرد: سأرسل لك مشاهد البكاء إذا كنت لا تشاهدها في وسائل الإعلام#العربية pic.twitter.com/3Q0easO3Po
— العربية (@AlArabiya) May 11, 2024
وأضاف "أن الفلسطينيين يضحون من أجل قضيتهم ووطنهم وهم راضون بذلك"، على حد قوله.
ليرد عليه الضيف الفلسطيني عضو المجلس الوطني أسامة العلي، قائلاً "سأرسل لك مشاهد البكاء إذا كنت لا تشاهدها في وسائل الإعلام".
فيما اعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق في مقابلة مع برنامج "محل نقاش"، الذي تقدمه الزميلة رشا نبيل ويبث على العربية، مساء الجمعة أنه لا يمكن تقييم نتائج هجوم 7 أكتوبر بعدد القتلى.
"سيبوا فلسطين بحالها"
في حين طالب العلي خلال النقاش موجهاً كلامه إلى الضيف الإيراني، أن تترك إيران القضية الفلسطينية وتهتم بشؤونها، قائلاً "حلوا عنا يا عمي.. سيبوا فلسطين بحالها".
عضو المجلس الوطني الفلسطيني أسامة العلي لدبلوماسي إيراني سابق: "حلوا عنا يا عمي.. سيبوا #فلسطين بحالها"#إيران#العربية pic.twitter.com/Ff7fg3OgvH
— العربية (@AlArabiya) May 11, 2024
وشبه الرد الإيراني على قصف السفارة في دمشق بـ "زفة العروسة في مصر"، مؤكداً أنه "رد هزيل، وذلك في إطار رده على الضيف الإيراني حول وصف معاهدة أوسلو بالهزيلة.
كما قال إن إيران عملت ضد الفلسطينيين وإن تدخلاتها خرب المسار التفاوضي، بالإضافة إلى عوامل أخرى منها اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين واليمين الإسرائيلي.
أكثر من 34 ألف قتيل
يذكر أن عدد القتلى الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 34 ألفاً و844 شخصاً.
#محل_نقاش | عضو المجلس الوطني الفلسطيني أسامة العلي لدبلوماسي إيراني سابق: ردكم الهزيل على هجمات #إسرائيل كان يشبه "زفة العروسة في مصر" #العربية pic.twitter.com/O5qHmL2nrO
— العربية (@AlArabiya) May 11, 2024
بينما زاد عدد المصابين إلى 78 ألفاً و404، وفق وزارة الصحة في غزة.
وقتل منذ بدء الحرب 496 كادراً صحياً، واعتقلت إسرائيل 309 كوادر، وأصيب أكثر من 1500، كما أدت الحرب لتدمير مراكز العلاجِ الرئيسية التي كانت تُحول إليها الحالات من المستشفيات والمحافظات الأخرى.