تباين أداء مؤشرات البورصة المصرية عند الإغلاق اليوم الاثنين تحت ضغط عمليات تصحيح واستمرار التذبذب، لكن مشتريات الأجانب دفعت بمؤشر الأسهم القيادية إلى الصعود بحسب محللين.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية مرتفعا 0.9% إلى 25 ألفا و381 نقطة، بينما هبط المؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 0.96% إلى 5474.85 نقطة، وتراجع المؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 0.56% إلى 7878.51 نقطة.
"أسطول" للعربية: نتوقع خروج مؤشرات السوق المصرية من النطاق العرضي قريباً
واتجه الأجانب للشراء بصاف بلغ 226.1 مليون جنيه، بينما مال المستثمرون المصريون والعرب للبيع بصاف 177.9 مليون و48.2 مليون جنيه على التوالي، وفق وكالة أنباء العالم العربي.
وصعدت أسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة 3.19% إلى 59.5 جنيه والسويدي إليكتريك 2.37% إلى 34.5 جنيه، والبنك التجاري الدولي 1.96% إلى 74.23 جنيه وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 2.40% إلى 23.04 جنيه وحديد عز 3.39% إلى 61 جنيها وبلتون المالية القابضة 0.74% إلى 2.72 جنيه.
كما ارتفعت أسهم أوراسكوم للتنمية مصر 2.79% إلى 9.57 جنيه ومصر الجديدة للإسكان والتعمير 0.64% إلى 9.4 جنيه ومدينة مصر للإسكان والتعمير 3.44% إلى 3.31 جنيه.
بينما هبطت أسهم مجموعة إي.إف.جي القابضة 1.05% إلى 14.12 جنيه وجي.بي كوربوريشن 2.20% إلى 9.78 جنيه ومصر لإنتاج الأسمدة – موبكو 1.15% إلى 39.71 جنيه.
وقال معتصم الشهيدي محلل أسواق المال لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) " لا يمكن إنكار تأثر البورصة وهبوطها بالأمس بعملية إعادة هيكلة ديون شركة القلعة للاستثمارات المالية القابضة، لكن تعاملات اليوم هي استمرار لعملية التصحيح التي بدأت عقب تحرير سعر الصرف في مارس/آذار، وأدت إلى حالة من التذبذب، على الرغم من أن مشتريات الأجانب دفعت المؤشر الرئيسي إلى الصعود".
وأضاف الشهيدي "البورصة منذ تحرير سعر الصرف في مارس/آذار الماضي بدأت في إعادة تقييم الأصول، بعد أن ظلت جاذبة لسيولة الباحثين عن الملاذات الآمنة للتحوط من تراجع سعر العملة المحلية."
وتابع "الآن وبعد تحرير سعر الصرف أصبحت السيولة شحيحة في سوق الأسهم، خاصة مع اتجاه المستثمرين إلى الاستثمار في شهادات الادخار المصرفية ما دفع بقطاع البنوك لتصدر تعاملات البورصة".
وأكد أن "الاهتمام يتجه إلى أسهم الشركات ذات الأداء الاقتصادي الجيد، خاصة أن هناك قطاعات حققت نتائج جيدة حتى قبل تحرير سعر صرف العملة، ومنها البنك التجاري الدولي الذي أعلن مؤخرا عن تحقيق أرباح بنمو 97% في الربع الأول.