تشهد البورصة المصرية، تذبذبات على مدار الجلسة الواحدة مع ضعف السيولة، في وقت بدأت الشركات الإعلان عن نتائج أعمالها للربع الأول من 2024.
واعتبر عضو مجلس إدارة "هوريزون" لتداول الأوراق المالية، معتصم الشهيدي أن السوق الآن أكثر ميلاً للهبوط من الحركة العرضية، لكن ما يدعم المؤشرات هو النتائج القوية التي حققتها الشركات والتي ستجعل السوق يعود للصعود.
"الأهلي المصري" للعربية: خفض العائد على شهادات الـ 27% قيد الدراسة
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن المستثمر الذي لديه أسهم البنوك هو الأقل تأثراً بتراجع السوق، نظراً إلى أن القطاع حقق أرباحاً قوية، خاصة البنك التجاري الدولي الذي حقق ربحاً بنحو 100%.
كان أداء مؤشرات البورصة المصرية عند الإغلاق أمس الاثنين، تحت ضغط عمليات تصحيح واستمرار التذبذب، لكن مشتريات الأجانب دفعت بمؤشر الأسهم القيادية إلى الصعود بحسب محللين.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية مرتفعاً 0.9% إلى 25 ألفا و381 نقطة، بينما هبط المؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 0.96% إلى 5474.85 نقطة، وتراجع المؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 0.56% إلى 7878.51 نقطة.