وسط نقص حاد في القوى العاملة وعدد البحارة، تدرس البحرية الملكية البريطانية استبدال طواقم البحارة مستقبلاً بالآلات لسد العجز وفي ذات الوقت للحفاظ على حياة الأشخاص الذين لا يتحملون البقاء لمدد طويلة في البحار.
فقد أعلن الأدميرال البريطاني السير بن كي، أن الآلات يمكن أن تتولى الأدوار التي يؤديها تقليدياً عدد كبير من أفراد البحرية، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية.
تجنيد ذوي المهارة
وبدلاً من طاقم مكون من حوالي 400 فرد، مع ست سفن دعم جديدة متعددة الأدوار تدخل الخدمة اعتباراً من ثلاثينيات القرن الحالي، ممكن الاكتفاء بطاقم مكون من حوالي 100 فرد فقط.
كذلك قال الأدميرال البريطاني على هامش مؤتمر للقوة البحرية أمس الثلاثاء، أن البحرية يمكن أن تركز بدلاً من ذلك على تجنيد الأشخاص ذوي المهارات المتخصصة.
في موازاة ذلك أكد وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، أنه سيتم بناء ما يصل إلى ستة صواريخ من طراز MRSS ودخول الخدمة في ثلاثينيات القرن الحالي.
تطوير البحرية بأجهزة حديثة
وسيتم تصميم MRSS لتوصيل قوات كوماندوز البحرية الملكية إلى السواحل حول العالم لإجراء عمليات خاصة، بالإضافة إلى العمل كسفن استقبال للمصابين الرئيسيين للحصول على الرعاية الطبية العاجلة.
كذلك أكد شابس أيضاً أن الفرقاطات البحرية المستقبلية سيتم تزويدها بصواريخ يمكنها ضرب أهداف أرضية، وهي القدرة المطلوبة في أماكن مثل اليمن.
وستحمل مجموعة واسعة من الطائرات بدون طيار إلى جانب المركبات والطائرات ومركبات الإدخال.
كما يأمل شابس أيضاً أن يتم تجهيزهم بأسلحة استهداف بالليزر وأن يستفيدوا من الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا وهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
عجز في التجنيد
يذكر أن الأرقام التي كشف عنها حزب العمال في وقت سابق من هذا العام أظهرت أن البحرية لم تحقق أهدافها الخاصة بتجنيد البحارة والقوات الخاصة كل عام لأكثر من عقد من الزمان.
وكان هناك عجز بأكثر من 730 بحاراً العام الماضي، وهو العام الأسوأ منذ عام 2011، عندما أخطأت شركات التوظيف الهدف بفارق واحد فقط.
وفي الفترة نفسها، من العام حتى 31 مارس 2023، كان مشاة البحرية الملكية أقل بـ 300 جندي من هدف التجنيد البالغ 1096 جندياً.