بدأت دور السينما بالسعودية بعرض فيلم "آخر سهرة في طريق ر" منذ 9 مايو، والذي مزج بين الدراما والكوميديا السوداء، من إخراج محمود صباغ وبطولة الممثلين عبد الله البراق ومروة سالم وسامي حنفي، وتم تصوير الفيلم في السعودية بين مدينتي جدة والرياض.
#تفاعلكم | مخرج فيلم #آخر_سهرة_في_طريق_ر، #محمود_صباغ، يرد على المديح والنقد@MahsabbaghX
— العربية - #تفاعلكم (@tafa3olcom) May 13, 2024
لمشاهدة المقطع كامل على #يوتيوب 👇 https://t.co/fFR1DYbZO4 pic.twitter.com/tydhLh8Tt1
يتناول الفيلم التحولات الأخيرة والانفتاح الاجتماعي الأخير في السعودية، وتدور أحداثه في ليلة واحدة مجنونة، مليئة بالأحداث والاضطرابات، مع متعهد السهرات، وريث كاكا القمر "أبو معجب"، وأشهر مطربات الأفراح والبيوت في ماضي جدة الذهبي، حيث يجوب بفرقته ليالي جدة وعوالمها النخبوية والسفلية بمختلف أنواعها، بحثًا عن المال والمغامرة وإبقاء أهميتهم في وسط التحولات التي تهدد مكانتهم كفرقة على الطراز القديم، وترافقه في رحلته المطربة "كولا سالمين"، ذات الطموح غير المحدود، وبقية أفراد فرقته، "سيلفر" مهندس الصوتيات المحترف، وعازف العود "طرفي".
وعلى الرغم من وجود ردود فعل إيجابية، إلا هناك انتقادات حول الفيلم على منصات التواصل الاجتماعية، واصفينه بـ "أجرأ فيلم سعودي"، وحول ذلك تحدث مخرج الفيلم "محمود صباغ" إلى "تفاعلكم" عن اهتمامه بالفيلم، يقول: في البداية حبيت أعمل فيلم دراما عن العوالم السفلية في جدة، وعن عالم السهر والحفلات المغلقة، وأصررت أني أغوص في هذا حتى التقيت بشخصيات حقيقية في هذا المجال من متعهدي الحفلات و"الطقاقات" ومطربات أفراح، حتى أستطيع أنقل القصة بواقعية، وأنقل للعالم قصة الفئة من المجتمع البسيطة والمهمشة إن صح التعبير، وهم يملكون حضور الإنسانية بشكل قوي نظير ضعفهم، لهذا تأسرني هذه الفئة.
وحول ردود الفعل يقول صباغ: موضوع الفيلم وطريقة الطرح في أحداثه، فيه نوع من الجرأة، لأن الفيلم ينتمي للمدرسة الواقعية، وكان خياراً فنياً وموضوعياً، وجدلية التمثيل كلامها يطول، ووصلنا إلى مرحلة القناعة، لا سيما أن الجهات الرقابية وافقت على هذا الفيلم، فجميعنا نمثل السعودية في نفس الوقت اختلاف ذائقة المتلقي داخل السينما.
وأضاف: أنا متأثر إلى حد كبير بالمخرج المصري الكبير "خيري بشارة" وهو رائد الواقعية في مصر، واكتسبت منه طريقة اللقطات التي فيها بعد تسجيلي، قصص المهمشين وحكايات البسطاء، وهي النوع من السينما اللي اخترها كمخرج وصانع أفلام.. فأنا استمتعت كثيرا في هذا الفيلم، من بداية التحضير وما قبل الإنتاج، وخلال التصوير، وحاليا أنا فخور بتسويقي للترويج وتسويق الفيلم.