قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، اليوم الاثنين، إنها استحوذت على حصة 11.7% في المرحلة الأولى من منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال ريو جراندي المملوكة لشركة نيكست ديكيد في ولاية تكساس الأميركية ودخلت في اتفاقية توريد غاز طبيعي مسال مدتها 20 عاما.
وقالت أدنوك، اليوم الاثنين، إنها اشترت الحصة في المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن أول ثلاثة خطوط تسييل، كما تم التوصل لاتفاق على التوريد من الخط الرابع لمدة 20 عاما، الذي ينتظر القرار الاستثماري النهائي.
ولدى "أدنوك" طموحات كبيرة في قطاع الغاز والغاز الطبيعي المسال، والذي تعتبره إلى جانب الطاقة المتجددة والبتروكيماويات ركائز لنموها المستقبلي. وتخطط لزيادة طاقتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال البالغة ستة ملايين طن متري سنويا إلى 15 مليون طن سنويا بحلول عام 2028، وفق "رويترز".
ومع توقع نمو الطلب على الوقود المسال بالتبريد 50% بحلول عام 2030، تحاول "أرامكو" السعودية وأدنوك استغلال الفرص المتاحة في الولايات المتحدة التي أصبحت أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم بالنظر لما تصدره من كميات قياسية لأوروبا.
وذكرت رويترز في مارس/ آذار أن أدنوك تجري محادثات مع نيكست ديكيد بينما تجري أرامكو مناقشات للاستثمار في مشروع بورت آرثر للغاز الطبيعي المسال التابع لشركة سيمبرا في تكساس.
وقال مصبح الكعبي المدير التنفيذي لأدنوك للحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي إن الصفقة "تمثل علامة فارقة في استراتيجية أدنوك للنمو الدولي وتتيح لنا الوصول إلى أحد أكبر أسواق تصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم".
وأصبحت الولايات المتحدة أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم في 2023، متقدمة على أستراليا وقطر، إذ أدى تعطل الإمدادات والعقوبات المرتبطة بالحرب الروسية في أوكرانيا إلى زيادة الطلب على الصادرات ودعم الأسعار.
وتخطط "نيكست ديكيد" لبدء بناء خط التسييل الرابع في النصف الثاني من عام 2024 بعد الحصول على موافقة الاستثمار النهائية.
ومنشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في "ريو جراندي" قيد التطوير منذ عدة سنوات، وعانت من تأخيرات متكررة، ومن المتوقع الآن أن تكتمل المرحلة الأولى منها بحلول أوائل عام 2029 بتكلفة متوقعة تبلغ نحو 18 مليار دولار.
ويتضمن إجمالي المشروع المقترح خمسة خطوط تسييل بقدرة 5.4 مليون طن سنويا قادرة على تسييل نحو 3.6 مليار قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي.