أعرب مؤسس عملة كاردانو، المشفرة، تشارلز هوسكينسون، عن دعمه للرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، الذي تم تجريده من تعويضاته البالغة 55 مليار دولار من شركة السيارات الكهربائية بسبب حكم محكمة ديلاوير، وفقا لموقع "coingape".
يأتي تضامن هوسكينسون، مع إيلون ماسك على الرغم من مرور شهور على هذا الحكم والذي صدر في 30 يناير الماضي، حينما أبطلت قاضية في ولاية ديلاوير حزمة رواتب بقيمة 55 مليار دولار للرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، وحكمت بأن مجلس إدارة الشركة فشل في إثبات "أن خطة التعويضات كانت عادلة" أو تقديم الكثير من الأدلة على أنهم تفاوضوا معه.
ماسك يخسر لقبه كأغنى رجل في العالم بعد رفض مكافآته من "تسلا"
وانتقد تشارلز هوسكينسون من كاردانو أصحاب المصلحة السياسيين لاستخدامهم النظام القانوني ضد أعدائهم. واعتبر هوسكينسون الحكم ضد الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون موسك بأنه "مخز".
Shameful https://t.co/rnDKAztbZF
— Charles Hoskinson (@IOHK_Charles) May 20, 2024
وقام تشارلز هوسكينسون اليوم الاثنين بالكشف عن تضامنه مع ماسك في تغريد على موقع "X". وشارك مؤسس كاردانو مقطع فيديو على يوتيوب من "The Rubin Report" لديف روبين والذي ناقش كيف "تعرض ماسك للطعن في الظهر". واعتبر هوسكينسون هذا الحكم "مخزيا".
وردد مؤسس كاردانو هذه المخاوف، ردًا على أحد المستخدمين الذي يتساءل عن أهمية هذه المشكلة وسط التحديات العالمية. وأشار هوسكينسون إلى أن "تسليح النظام القانوني لمعاقبة الأعداء السياسيين؟ نعم، إنه يزيل أسس المجتمع الحر، ويؤدي إلى عودة كل تلك الأشياء السيئة في العالم إلى أميركا".
وقالت قاضية ولاية ديلاوير المشرفة على القضية القاضية، كاثلين ماكورميك، إن "ماسك" لا يزال يسيطر على مجلس الإدارة من خلال شخصيته ونفوذه، على الرغم من امتلاكه حصة تبلغ 13% فقط في "تسلا"، مؤكدة أن مجلس الإدارة لم يتمكن من إثبات أن منحة الأسهم قد تمت بطريقة عادلة.
وطلبت القاضية كاثلين ماكورميك، مستشارة المحكمة الدستورية، من الأطراف في الدعوى القضائية التشاور بشأن ما يمكن أن يكون أمراً نهائياً يوجه "ماسك" لإعادة التعويض الذي حصل عليه بموجب الخطة.
وأشارت ماكورميك في حكمها المؤلف من 200 صفحة إلى أن حزمة الأجور التي منحتها تسلا إلى ماسك في عام 2018 كانت أكبر خطة تعويض في تاريخ الشركات العامة.
وقد أتاحت تلك الخطة لماسك الفرصة لتأمين 12 شريحة من خيارات أسهم تسلا، والتي سيتم استحقاقها إذا زادت القيمة السوقية للشركة بمقدار 50 مليار دولار، وهو ما تحقق بالفعل.
وسألت ماكورميك في قرارها: "هل كان أغنى شخص في العالم يتقاضى أجراً أكثر مما يستحق؟".