تنوعت ردود فعل المؤسسات المالية العالمية حول مبادرة الصين لتحفيز ودعم قطاعها العقاري، حيث ذكر بنك "غولدمان ساكس" أن أي تحسن ملحوظ في سوق الإسكان وتخفيف تخمة المعروض سيتطلب تمويلا أكبر بكثير مما أقر حتى الآن.
وقالت مؤسسة "ABN Amro " إن تأثير السياسة الأخيرة للصين سيعتمد على التنفيذ الفعال لها لكن الخطوة تشير إلى توجه الحكومة لمعالجة أكبر عائق أمام النمو الاقتصادي في البلاد.
فيما ذكرت شركة"BofA للأبحاث" أن المبادرة هي خيبة أمل للأسواق وحجمها صغير مقارنة بحجم المبيعات المحلية.
وقال بنك "سوسيتيه جنرال" إن التحول الإيجابي الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو استعداد الحكومة لتصحيح المسار والتوجه لتحقيق التوازن بدلا من التركيز فقط على بناء جانب العرض على المدى الطويل".
وأوضحت ميزوهو سيكيوريتيز آسيا "أن تأثير هذه السياسة سيكون مقيدا بهوامش أسعار الفائدة المضغوطة للبنوك".
لكن معهد بولسون قال إن السياسات الجديدة قد تحفز بيع العقارات لبضعة أشهر لكنها غير كافية.