بعد إعلان الأمم المتحدة أمس الجمعة وصول 97 شاحنة مساعدات إلى غزة عبر الرصيف الأميركي المؤقت، الذي بدأ إنشاؤه قبل أشهر، جرفت الأمواج العاتية جزءاً منه.
فقد أفاد مراسل "العربية/الحدث" اليوم السبت بانهيار جزء من الميناء ووصوله إلى شواطئ أسدود.
كما أضاف أن سفن البحرية الأميركية عادت واستعادت جزء الرصيف البحري المنهار.
مراسل العربية: البحرية الأميركية تستعيد جزء الرصيف البحري المنهار بعد أن وصل لشواطئ أسدود
— العربية (@AlArabiya) May 25, 2024
#العربية pic.twitter.com/AgyFZEf3Re
في حين أفاد شهود عيان أن سفينة أميركية، كانت تقوم بتفريغ مساعدات إنسانية من السفن إلى قطاع غزة عبر الرصيف العائم، جنحت على شواطئ أسدود بسبب الأمواج العاتية.
ثم تم إرسال سفينة أخرى لمحاولة انتشال السفينة العالقة، لكنها جنحت على شواطئ أسدود أيضاً، وفق ما نقلت صحيفة "The Times of Israel".
تعويض القيود
يذكر أن الولايات المتحدة كانت أنهت الأسبوع الفائت إقامة هذا الرصيف بعد إعلان بشأنه أصدره الرئيس جو بايدن في مارس الماضي.
اما الهدف منه فهو تعويض القيود التي فرضتها إسرائيل على إيصال المساعدات لقطاع غزة من طريق البر، بعد 7 أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وأمس كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن إقامة الرصيف الأميركي المؤقت على ساحل غزة أتاح وصول 97 شاحنة مساعدات إنسانية خلال أسبوع، لافتاً إلى أن العملية شهدت استقراراً بعد "بدايات صعبة".
كما أضاف أنه منذ وصول الشحنة الأولى في 17 مايو، تسلم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والمكلف عملية إفراغ الشحنات التي تصل من قبرص "97 شاحنة".
"استولوا على ما يستطيعون"
كذلك أردف أنه في اليومين الأولين، استولى سكان على حمولة "عدد معين من الشاحنات" كانت في طريقها إلى مستودعات برنامج الأغذية العالمي، مع توضيحه أن الوكالة لم تخسر أي شاحنة.
وكان دوجاريك قد صرح في وقت سابق هذا الأسبوع أنه خلال نهاية الأسبوع الفائت، اعترض سكان شاحنات كانت تعبر مناطق "لم تتلق أي مساعدة" وحيث يسود خطر الجوع، و"استولوا على ما يستطيعون" مما كانت تحمله.
غير أنه أكد أمس أن "العملية شهدت استقراراً (مذاك)، وسلك برنامج الأغذية العالمي طرقاً مختلفة للوصول إلى مستودعه في دير البلح".
ومع وصولها إلى المستودع، باتت المساعدات في تصرف وكالات الأمم المتحدة أو منظمات غير حكومية تمهيداً لتوزيعها.