وسط حمى الانتخابات الرئاسية التي استعرت في الولايات المتحدة منذ أشهر بين الرئيس الحالي جو بايدن وخصمه اللدود دونالد ترامب، استعانت حملة بايدن بصوت الممثل الشهير والمعارض الشرس للرئيس السابق، روبيرت دي نيرو، لبث فيديو حمل عبارات ولقطات مثيرة لترامب، لعل أبرزها تلويحه بحمام دم.
ففي الفيديو الذي يمتد على مدى 30 ثانية والذي نشر على حسابات الحملة في مختلف مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، يطالع دي نيرو "العدو القديم لترامب في هوليوود"، المستمعين بصوته مهاجماً المرشح الجمهوري، ومعتبراً أنه لن يتوانى عن فعل أي شيء للاستيلاء على السلطة!
WATCH: Donald Trump has never been more unhinged and dangerous than he is now. He lost in 2020 and snapped.
— Biden-Harris HQ (@BidenHQ) May 24, 2024
Now he wants revenge and retribution. Our new ad, narrated by Robert de Niro: pic.twitter.com/TaAxUSaD6W
ويقول في المقطع المصور: "من تغريدات منتصف الليل، إلى شرب المبيضات، وإطلاق الغاز المسيل للدموع على المواطنين، أظهر ترامب خلال حكمه أنه متفلت ولا يمكن السيطرة على أفعاله".
وعلى وقع صوت الممثل العالمي الشهير، يعرض الفيديو صورا ولقطات متنوعة لترامب متحدثا عبر هاتفه على متن طائرة الرئاسة تارة، وفي مؤتمر صحفي طوراً، فضلا عن مشاهد عدة يدعو فيها الأميركيين إلى استعمال المبيضات من أجل العلاج ومكافحة كورونا (عام 2020).
دكتاتور!
كما يتطرق بطبيعة الحال إلى الهجوم الصادم الذي وقع في السادس من يناير عام 2021، حين اقتحم أنصار الرئيس السابق مبنى الكابيتول العريق في واشنطن.
ثم يختم دي نيرو كلامه قائلا "ها هو يترشح مجددا، مهددا هذه المرة بأن يكون دكتاتورا، وأن يلغي الدستور".
Four years ago today, Trump told Americans to take the unproven treatment hydroxychloroquine because he’s taking it: “I’m still here, to the best of my knowledge. Here I am” pic.twitter.com/vjAe2kOupy
— Biden-Harris HQ (@BidenHQ) May 24, 2024
فيما يذكّر بتحذير سابق لترامب، لوح وهدد فيه بأن "حمام دم سيندلع في حال لم يفز بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر الآتي"!.
ولاحقا نشرت الحملة أيضا مقتطفات عدة لترامب داعيا إلى شرب المبيضات لعلاج كورونا، في محاولة للتأكيد على أن أفكاره غوغائية لا تمت للعلم بصلة.
يشار إلى أن الخصمين اللدودين دأبا خلال الفترة الماضية على تبادل الاتهامات والشتائم بشتى الطرق، سواء عبر الخطابات خلال التجمعات الانتخابية، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل سلاحاً مهماً في عصرنا الحالي، لاسيما في مجال السياسة والانتخابات!