قال الرئيس التنفيذي لمنصة property finder العقارية، مايكل لهياني، إن الشركة حصلت على قرض تقليدي بـ90 مليون دولار من شركة فرانسيسكو بارتنرز الأميركية وبأن "بروبرتي فايندر" استخدمت الجزء الأكبر من المبلغ لإعادة شراء جميع أسهمها من صندوق "بيكو".
وأضاف لهياني، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الدين هو دين تقليدي، والفرق بين ديون التمويل والديون التقليدية، هو عدم وجود أسهم حقوق ملكية للجهة الدائنة، ويعتمد على الفائدة لذا فهو دين تقليدي تماماً.
وأوضح أن التقييم الحالي للمنصة هو مليار دولار، وهناك الكثير من الاتجاه الصعودي المتوقع.
وأشار مايكل لهياني إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها شركة فرانسيسكو بارتنرز الأميركية في قطاع التمويل في منطقة الشرق الأوسط، وهي شركة ملكية خاصة، وعادة ما تستثمر في الأسهم لكن لديها صندوق ائتمان خاصا، ومتفائلون للغاية بشأن المنطقة.
وأوضح أن الحصول على دين أصعب بكثير من جمع رأس المال، لأن التدقيق الذي تخضع له الشركة أكبر بكثير، وأن يكون لديك مستثمر عالمي يدير ما يزيد على 50 مليار دولار من الأموال، فهذا يظهر قدرة الشركة على خدمة الدين وبأن أعمالها مربحة بشكل واضح، وأن المُقرض لديه ثقة كبيرة في الشركة، والإدارة والقطاع والمنطقة.
وأشار إلى استخدام جزء من التمويل لإعادة شراء أسهم الملكية من "بيكو" وتم إغلاق الصفقة.
وقال الرئيس التنفيذي لـ"بروبرتي فايندر"، إن الشركة قادرة على تعزيز نموها من خلال رأس المال الخاص بها، وحققت نمواً بمعدلات تزيد على 50% لمدة أربع سنوات متتالية، وتم فعل ذلك بأموال "بروبرتي فايندر" الخاصة مع عدم الحاجة إلى جمع رأس مال جديد.
وأضاف أن "بروبرتي فايندر" تعمل في 6 أسواق في جميع أنحاء المنطقة وهي الإمارات وقطر والسعودية ومصر، ومهتمون بتركيا، و الإمارات هي مصدر غالبية إيرادات المجموعة.
وأوضح لهياني أنه لا خطط في المستقبل القريب للاكتتاب العام ربما يوماً ما لا نستبعد تماما أن تصبح "بروبرتي فايندر"، شركة عامة في مرحلة ما.
وتابع: "هناك سببان رئيسيان للإدراج عادة الأول هو جمع رأس المال من أجل النمو ونحقق أرباحًا كبيرة، ولا حاجة إلى جمع رأس مال خارجي من أجل ذلك، والثاني هو إذا كنت بحاجة إلى توفير السيولة لمساهميك وفي هذه المرحلة لدينا شركاء General Atlantic يواصلون دعمنا".