ميدفيديف ينتقد بولندا.. ويحذر أميركا من استهداف القوات الروسية بأوكرانيا

وزير الخارجية البولندي يؤيد توجيه ضربة أميركية على القوات الروسية في أوكرانيا

المصدر: العربية.نت، وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعرب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، عن حيرته من تصريحات وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، الذي يؤيد توجيه ضربة أميركية على القوات الروسية في أوكرانيا، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة ستؤدي إلى حرب عالمية.

وقال ميدفيديف في منشور باللغة الإنجليزية على منصة "إكس": "بدايةً، (الأميركيون) لم يقولوا أي شيء من هذا القبيل حتى الآن، لأنهم أكثر حرصاً من البولنديين. ثانياً، الضربة الأميركية على قواتنا في أوكرانيا تعني بداية حرب عالمية، ويجب على وزير خارجية دولة مثل بولندا أن يفهم ذلك".

وفي رأي ميدفيديف، يبدو أن سيكورسكي "قرر إخافة أسياده". هذا وعلق ميدفيديف على تصريح سيكورسكي بأن الولايات المتحدة هددت روسيا بتوجيه ضربة على "أهدافها في أوكرانيا باستخدام أسلحة تقليدية" في حالة استخدام روسيا للأسلحة النووية.

وفي سياق متصل، أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى البيان الأخير للرئيس البولندي، أندريه دودا، حول إمكانية نشر أسلحة نووية تكتيكية أميركية على الأراضي البولندية إلى أن "وارسو لن تقف جانباً وستتلقى بالتأكيد نصيبها من الرماد المشع، هل هذا ما تريدونه حقاً"، سأل ميدفيديف سؤالاً بلاغياً.

وكان وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي صرح يوم السبت بأنه لا يعارض الهجمات التي تشنها القوات المسلحة الأوكرانية على الأراضي الروسية باستخدام الأسلحة التي تقدمها الدول الغربية.

وأكد سيكورسكي في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" ردا على سؤال حول جواز توجيه ضربات إلى أهداف عسكرية داخل روسيا الاتحادية: "بصرف النظر عن أن روسيا لا تستخدم الأسلحة النووية، فإنها لا تضبط نفسها كثيرا، إن رسم خطوطك الحمراء يعني ببساطة دعوة موسكو إلى ذلك حتى تتكيف باستمرار مع قيودنا الذاتية المتغيرة باستمرار".

وقال وزير الخارجية البولندي أيضا إن حلفاء كييف بحاجة إلى تعلم كيفية إدارة عملية تصعيد التوترات بشكل أفضل، كما أشار إلى التحذير الأميركي بشأن عواقب استخدام روسيا للأسلحة النووية في الصراع في أوكرانيا.

وقال إنه ينبغي أن يكون كافيا لجعل هذا الاحتمال غير مرجح، وأضاف أن الصين والهند ليستا ذات مصلحة أيضا باستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا.

وسبق أن صرح المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر أن الولايات المتحدة لا تساعد كييف على استخدام الأسلحة الأميركية خارج أوكرانيا، ولا يوجد إجماع بين الدول الغربية التي تزود أوكرانيا بالأسلحة على القيود المفروضة على استخدامها.

وقد أشار المستشار الألماني أولاف شولتس مرارا إلى أنه يستبعد توريد صواريخ مجنحة طويلة المدى من طراز "توروس" إلى كييف، لأن برلين لن تكون قادرة على إبقاء السيطرة على إدارة الأهداف من دون إرسال قوات ألمانية إلى أوكرانيا، وهو ما يعتبره خطأ.

وكان قد أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 24 مايو الجاري إلى أن مثل هذا الاستخدام للأسلحة الأميركية يحدث أصلا، وأكد وزير الخارجية أن موسكو تنطلق من أن "الأسلحة الأميركية والغربية الأخرى تضرب أهدافا على الأراضي الروسية، وفي المقام الأول البنية التحتية المدنية والمناطق السكنية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط