تشهد مؤشرات البورصة المصرية تراجعات ملحوظة منذ جلسة أمس الاثنين، في وقت لا تزال عودة الأجانب للسوق ضعيفة وتوجههم أكثر لأدوات الدين.
وأكد المحلل المالي بشركة "بايونيرز" لتداول الأوراق المالية، إسلام عبد العاطي، أن ما يحصل الآن من تراجعات في مؤشرات البورصة المصرية، جاء بتأثيرات داخلية من السوق أكثر من تأثره بالتوترات الجيوسياسة الجارية على الحدود في منطقة رفح.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الانخفاضات التي شهدتها السوق اليوم متعلقة بأسهم فردية، من أبرزها سهم شركة "القلعة"، مع تراجع لبعض الأسهم القيادية مثل سهم "التجاري الدولي".
شح الجنيه وليس الدولار.. مشكلة تعاني منها البنوك المصرية
وتابع: "المستثمر الأجنبي الموجود في السوق المصرية "قصير الأجل" ويقتنص الفرص الموجودة في الأسواق الأخرى -كما في السوق المصرية- وبالتالي، فلا يمكن أن نقول إن ما يحصل هو تخارج من الأجانب، وإنما هناك أموال ساخنة تخرج وتعود".
يشار إلى أن استثمارات الأجانب في السوق الثانوي للأذون والسندات سجلت صافي بيع خلال تعاملات أمس الاثنين بقيمة 1.7 مليار جنيه، وهو الأول بعد تحرير سعر الصرف في مارس/آذار الماضي.
وبحسب بيانات البورصة المصرية، فقد اشترى الأجانب بقيمة 326 مليون جنيه أذون وسندات وباعوا نحو 2.04 مليار جنيه، فيما لم يجر العرب أي معاملات بيع أو شراء. وخلال آخر 3 أسابيع بلغ صافي مشتريات الأجانب والعرب نحو 68 مليار جنيه ما يعادل 1.4 مليار دولار، وفق متوسط سعر الصرف في تلك الفترة عند 47 جنيهًا للدولار.