متعهداً في التحقيق بالضربة التي استهدفت مخيم السلام في منطقة مواصي رفح، وأسفرت عن مقتل العشرات، أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لحركة حماس في رفح ولم يتوقع ما حدث، مشيراً إلى أن ما حدث هناك كان مأساوياً وأن التحقيق مستمر.
وعن اندلاع الحريق في خيم النازحين، أشار إلى أنه ليس واضحاً سبب اشتعال الحريق حتى الآن، لافتاً إلى أن الجيش استهدف رفح بقنابل صغيرة ليست سببا في اشتعال الحريق.
ذخائر مخزنة
كذلك أضاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش يحقق في احتمال أن تكون ذخائر مخزنة بالقرب من مجمع في غزة قصفته غارة جوية يوم الأحد هي سبب اندلاع حريق أسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنيا.
وذكر الأميرال دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش، أنه لم يتضح بعد سبب اندلاع الحريق المميت، لكنه أضاف أن الـ 17 كيلوغراما من الذخائر المستخدمة في الهجوم أصغر بكثير من أن تتسبب في نشوب حريق بحجم الحريق الذي اندلع.
في سياق متصل وصف نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، الهجمات الإسرائيلية الجديدة على رفح بأنها مجزرة ودعا إلى تنفيذ قرار محكمة العدل الدولية الذي يأمر إسرائيل بوقف هجومها على المدينة.
منطقة "آمنة"
وكان النازحون الفلسطينيون بمخيم السلام في منطقة مواصي رفح التي صنفها الجيش الإسرائيلي "آمنة"، قد فجعوا بضربات جوية استهدفت خيامهم، ليل الأحد، لتشعل النار فيها وفي أجساد الضحايا الذين سقطوا بالعشرات.
فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 45 شخصا قتلوا وأصيب العشرات، معظمهم من النساء والأطفال في الغارات الإسرائيلية على مخيم النازحين.
وتواصل إسرائيل هجومها على الرغم من حكم صادر عن المحكمة يوم الجمعة يأمرها بوقفه، قائلة إن حكم المحكمة يمنحها مساحة ما من التحركات العسكرية في رفح.
وكررت المحكمة أيضا دعواتها إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة.