بعدما استهدف القصف الإسرائيلي خيام النازحين في مخيمات تابعة للأونروا غرب رفح، انتقلت الاشتباكات إلى وسط المدينة المكتظة بالنازحين.
فقد أفاد مراسل العربية/الحدث، الثلاثاء، بأن الدبابات الإسرائيلية التي تقدمت بوقت سابق اليوم نحو وسط رفح، قصفت دوار العودة.
كما أشار إلى أن اشتباكات اندلعت في المنطقة بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة.
وأوضح أن حركة النزوح الكثيف مستمرة من غرب رفح بعدما ترك مئات آلاف الفلسطينيين قبل أسابيع شرق المدينة.
دبابات وسط المدينة
بدورهم، أكد شهود عيان أن عدة دبابات إسرائيلية وصلت إلى وسط رفح بعد ثلاثة أسابيع من بدء عملية برية في المدينة الواقعة بجنوب قطاع غزة.
وذكر الشهود أنهم رأوا الدبابات بالقرب من مسجد العودة، وهو أحد المعالم الرئيسية بوسط رفح، وفق ما نقلت رويترز.
مليون شخص فروا
بالتزامن، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو مليون شخص فروا من رفح خلال الأسابيع الثلاثة الماضية. وأضافت أن سبب النزوح يعود لعدم وجود مكان آمن يذهبون له وسط القصف ونقص الغذاء والماء وتراكم النفايات ووجود أوضاع معيشية غير ملائمة".
كما أكدت أن تقديم المساعدات والحماية بات "مستحيلا" تقريبا.
يشار إلى أن مدينة رفح الصغيرة الواقعة على الطرف الجنوبي من القطاع كانت تؤوي أكثر من مليون فلسطيني فروا من الهجمات الإسرائيلية على أجزاء أخرى من القطاع.
ومنذ أوائل مايو، ينفذ الجيش الإسرائيلي ما يقول إنها عملية محدودة في رفح لقتل مسلحين وتفكيك البنية التحتية التي تستخدمها حركة حماس.
فيما أمر المدنيين بالذهاب إلى "منطقة إنسانية موسعة" في المواصي على بعد نحو 20 كيلومتر، إلا أن تلك المنطقة استهدفت أيضا يوم الأحد الماضي، ما خلف أكثر من 45 قتيلا جلهم من الأطفال والنساء.