بعد ساعات على مقتل الجندي المصري، عبدالله رمضان عشري حجي، بنيران إسرائيلية على الحدود قرب معبر رفح أمس الاثنين، انتشرت موجة شائعات حول مقتل جندي ثانٍ.
فقد تداول العديد من المصريين على مواقع الواصل صورة لجندي آخر، وتعليقاً لشاب على فيسبوك أكد مقتله، زاعماً أنه سقط في اشتباكات الحدود.
شاهد ما قاله والد الجندي المصري القتيل
إلا أنه لم تتضح دقة التعليق المزعوم، ولا تفاصيل مقتل الجندي.
غير صحيح
في حين أكدت معلومات "العربية.نت"، اليوم الثلاثاء، أن لا صحة لمقتل جندي آخر إلى جانب عبدالله رمضان عند محور صلاح الدين الحدودي بين مصر وإسرائيل.
ولاحقاً أفاد مصدر أمني مصري أيضاً "بأن لا صحة لما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن استشهاد جندي آخر في حادث الحدود"، وفق ما نقلت قناة القاهرة الإخبارية.
وكان المتحدث العسكري المصري أعلن، أمس، مقتل أحد العناصر المكلفة بالتأمين بعد حادث إطلاق نار في منطقة الشريط الحدودي في رفح، لافتا إلى أن التحقيق جارٍ في الحادث.
في حين أوضح مصدر أمني مصري أن اشتباكات اندلعت بين القوات الإسرائيلية وفصائل فلسطينية في محور "فيلادلفي" (صلاح الدين)، مساء أمس، وتوسعت في عدة اتجاهات، لتطال الجانب المصري، ما دفع الجندي إلى الرد على مصدر النار.
من تشييع الجندي المصري
بدورها، ردت القوات الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل رمضان.
وتتواجد القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر منذ أن بدأت عمليتها العسكرية في مدينة رفح قبل أكثر من ثلاثة أسابيع (في السابع من مايو الحالي).
إلا أن التوسع الإسرائيلي في مدينة رفح الحدودية أثار توتراً مصرياً متزايداً خلال الفترة الماضية.
إذ حذرت القاهرة مرارا وتكرارا من تداعيات وخطورة اجتياح رفح حيث كان يتكدّس 1.4 مليون شخص معظمهم من النازحين الذين أمرت إسرائيل نحو مليون منهم بالنزوح على الرغم من التحذيرات الدولية.