قالت رئيسة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية في مصر، رانيا يعقوب إن البورصة المصرية شهدت رالي طويلا استمر أكثر من عامين ونصف العام صعدت خلال تلك الفترة إلى مستويات قياسية وتاريخية وكان الدافع في البداية هو إعادة التقييم أو التحوط من انخفاض سعر العملة المصرية.
أضافت في مقابلة مع "العربية Business" أنه مع الإجراءات الأخيرة وتعويم الجنيه ورفع الفائدة في 6 مارس الماضي بدأت عمليات جني أرباح في الأسهم نتيجة إعادة التقييم لأن الكثير من المستثمرين الأفراد وكانوا هم الداعم الأكبر لصعود السوق في فترة ما قبل تعويم الجنيه بدأوا إعادة تقييم الأسهم مجددا بعدما رأوا أن بعضها حققت مستهدفاتها السعرية.
وتوقعت يعقوب أن تحمل الفترة المقبلة معطيات مختلفة للاقتصاد المصري مثل مشروع رأس الحكمة والتي ستعمل على تشغيل الكثير من القطاعات المرتبطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة ما ينعكس على نتائج أعمال الشركات.
وذكرت أن نتائج أعمال شركات القطاع العقاري في مصر رغم عمليات جني الأرباح إلا أن أسهم الشركات تشهد ارتدادا وصعودا على خلفية بعض الأخبار واقتناص للفرص.
وتوقعت أن تشهد الفترة المقبلة استحواذات في السوق المصرية بأسعار أعلى من السعر السوقي على غرار العرض المقدم للاستحواذ على 24.5% من شركة السويدي إليكتريك وهو ما يعطي رسالة بأن الأسهم المصرية مازالت تحمل فرصا وجاذبة للاستثمار.
وأشارت إلى أن هدف هيئة الرقابة المالية بإلغاء الحد الأقصى لتسوية اليوم الواحد "T+0" هو زيادة معدل دوران الأسهم ما يعطي فرصة أكبر للمستثمرين بالسوق ومعظمهم من الأفراد الذين يميلون إلى المضاربة لزيادة التداول ومعدل دوران الأسهم في السوق المصرية ويعد فرصة لزيادة أحجام التداول.
وقالت "ننتظر إقرار آليات أخرى يكون لها دور في جذب المستثمرين وإتاحة فرص لهم".