الحر قتلهم.. وفاة 14 هندياً في يوم واحد بسبب "ضربة شمس"

هذه الوفيات وقعت في ولاية بيهار بينما تشهد معظم أجزاء البلاد ارتفاعاً غير معهود في درجات الحرارة

المصدر: العربية.نت – وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لقي 14 شخصاً على الأقل حتفهم في يوم واحد هذا الأسبوع في ولاية بيهار الهندية (جنوبا) جراء الحر الشديد، وفق ما أفاد بيان حكومي، اليوم الجمعة، بعدما شهدت معظم أجزاء البلاد ارتفاعاً غير معهود في درجات الحرارة.

وأفادت هيئة إدارة الكوارث في ولاية بيهار: "وفق المعلومات الواردة حتى اللحظة، توفي 14 شخصاً بالمجموع.. نتيجة الإصابة بضربة شمس".

وتشهد الهند موجة حر وتخطت الحرارة في العديد من المدن 45 درجة مئوية. وباستثناء بيهار لم تنشر السلطات حصيلة الوفيات على مستوى البلاد.

وقالت المحكمة العليا في ولاية راجستان (غربا) التي سجلت أعلى درجات حرارة في الأيام الأخيرة إن السلطات لم تتخذ التدابير المناسبة لحماية الناس من الحرّ.

جمعية خيرية توزع المشروبات الباردة على سكان نيودلهي وسط موجة الحر
جمعية خيرية توزع المشروبات الباردة على سكان نيودلهي وسط موجة الحر

وذكرت المحكمة الخميس قبل الإعلان عن الوفيات في بيهار أنه "بسبب ظواهر الطقس المتطرفة على شكل موجات حر، قضى مئات الأشخاص هذا الشهر".

وحضت الحكومة على إعلان حال طوارئ وطنية. وطلبت المحكمة من حكومة الولاية إنشاء صندوق تعويضات لأقارب المتوفين نتيجة الحر.

ومن بين المتوفين في بيهار 10 من موظفي الانتخابات كانوا يحضرون لليوم الأخير للانتخابات السبت، في الاقتراع الذي استمر ستة أسابيع، وفق مذكرة عن مركز إدارة الكوارث بالولاية.

وترتفع درجات الحرارة كثيراً في الصيف في الهند، لكن باحثين أشاروا إلى أن تغيّر المناخ أدّى إلى موجات حر أطول، وأكثر تواتراً وأكثر شدّة.

السيارات والدراجات تحتمي في الظل من أشعة الشمس في أحمد آباد
السيارات والدراجات تحتمي في الظل من أشعة الشمس في أحمد آباد

ومع ارتفاع درجات الحرارة هذا الأسبوع في نيودلهي، ازداد استهلاك الطاقة في المدينة التي تعد 30 مليون نسمة تقريباً، مسجلاً رقماً قياسياً، الأربعاء.

ويقول الباحثون إن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري تسبب بالتداعيات المدمرة في الهند ويتعين اعتبار ذلك بمثابة تحذير.

والهند أكبر دولة تعداداً للسكان وثالث أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، لكنها التزمت بتحقيق اقتصاد صافي انبعاثات بحلول 2070، بعد عقدين من معظم الدول الغربية الصناعية.

وفي الوقت الحالي تعتمد البلاد بشكل كبير على الفحم لتوليد الطاقة.

وتقول حكومة رئيس الوزراء، ناريندرا مودي، الذي يسعى للفوز بولاية ثالثة في الانتخابات، إن الوقود الأحفوري يظل أساسياً لتلبية احتياجات الهند المتزايدة من الطاقة وانتشال ملايين الأشخاص من الفقر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط