توسع النشاط الصناعي في الصين، الشهر الماضي بأسرع وتيرة منذ عامين، ما يأتي معاكسا للبيانات الرسمية الضعيفة التي أثرت على توقعات نمو الاقتصاد في البلاد.
ونما مؤشر مديري المشتريات الصناعي الخاص بـ"Caixin" إلى 51.7 نقطة في مايو، من 51.4 نقاط في الشهر الذي سبق، فيما توقع المحللون أن يسجل المؤشر 51.6 نقاط.
يذكر أن الخمسين نقطة تفصل بين النمو والانكماش.
وأصبح الناتج الصناعي القوي للصين مصدرا للتوتر مع دول بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، التي انتقدت بكين لإغراق السوق العالمية بالسلع الرخيصة، وخاصة في قطاع الطاقة المتجددة.
ويبدو أن التوترات التجارية ستتصاعد حيث تعهدت الصين باتخاذ إجراءات حازمة ضد التعريفات الجديدة التي فرضتها إدارة بايدن وألمحت إلى رسوم جمركية على السيارات بنسبة 25% من شأنها أن تؤثر على شركات صناعة السيارات الأوروبية والأميركية.