قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد سلامي، اليوم الثلاثاء، إن النشاط النووي لبلاده يقع ضمن اتفاق الضمانات المبرم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف سلامي، في تصريحات نقلتها وكالة "إرنا"، أن العمل مع الوكالة الدولية مستمر ولن يتوقف.
غير أن سلامي ذكر أن طهران "ستفي بالتزاماتها بموجب خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) فيما يتعلق ببعض القيود الموجودة في بعض البنود في حال أوفت الأطراف الأخرى بالتزاماتها".
وأضاف سلامي، بحسب وكالة تسنيم للأنباء، أن بلاده "الآن في مرحلة تقليص الالتزامات في خطة العمل الشاملة المشتركة"، بموجب قانون "العمل الاستراتيجي لإلغاء العقوبات" الصادر عن البرلمان الإيراني.
وأردف: "المعيار بالنسبة لنا فيما يتعلق بالأنشطة النووية وخطة العمل الشاملة المشتركة هو قانون العمل الاستراتيجي".
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قال أمس الاثنين إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب مستمر في النمو، مع مواصلة إيران منع الوكالة من زيارة مواقع نووية إيرانية.
وأضاف غروسي في كلمة أمام مجلس محافظي الوكالة أن إيران لم تسمح للوكالة منذ ثلاث سنوات بزيارتها، بينما يستمر مخزونها من اليورانيوم المخصب في الزيادة، مضيفاً أن إيران لم تنفذ بعد بنود اتفاقية الضمانات النووية.
وشدد غروسي على أن "قضايا الضمانات العالقة تلك بحاجة إلى حل حتى تكون (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) في وضع يمكنها من تقديم تأكيدات بأن برنامج إيران النووي سلمي".
وأعرب المدير العام للوكالة عن مخاوفه بشأن التصريحات العلنية التي صدرت في إيران فيما يتعلق بقدراتها التقنية على إنتاج الأسلحة النووية والتغييرات المحتملة على عقيدتها النووية.
وشهدت العاصمة النمساوية فيينا عدة جولات من المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران وقوى عالمية، بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في عام 2018.